"الديمقراطية" تحذر من مخطط للسيطرة على منظمة التحرير

حذر عضو المكتب السياسي لـ "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" تيسير خالد، من التعامل مع النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية "بطريقة تعسفية".
وأشار خالد، إلى "دعوة المجلس الوطني إلى الانعقاد بدورة خاصة طارئة واستثنائية، وظيفتها ملء الشواغر في عضوية اللجنة التنفيذية، وتحويل تلك الدورة بمن حضر إلى اجتماع لا هدف له غير ترتيب الأوضاع في منظمة التحرير الفلسطينية، على نحو يسمح بإحكام السيطرة على مؤسساتها وهيئاتها".
وأضاف خالد في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه الاثنين (24|8)، أن الطريقة التي تمت فيها الاستقالات في اللجنة التنفيذية وإبرازها في وسائل الإعلام "حتى قبل أن تطرح على اللجنة التنفيذية في اجتماعها، قد ألحق ضررا كبيرا بسمعة ومكانة ودور أعلى هيئة سياسية قيادية تنفيذية في المنظمة، ولم يكن الهدف منه التوصل إلى صيغة وطنية متفق عليها لتجديد شرعية الهيئات في المنظمة وضخ دماء جديدة فيها".
ورأى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن "الطريق الصحيح لتجديد شرعية الهيئات وتعزيز مكانتها، يكون من خلال دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني تناقش الأوضاع والتطورات وتقف أمام التحديات وترسم التوجهات السياسية للمنظمة، وفي المقدمة منها الموقف من الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال لجهة التحرر من قيودها والانفكاك من التزاماتها وخاصة على صعيد التنسيق الأمني وعلاقات التبعية الاقتصادية المطلقة".
وأكد القيادي الفلسطيني على أن "الفرصة ما زالت متاحة لبدء مشاورات فورية تشارك فيها جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية من أجل الاتفاق على عقد دورة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني في أقرب وقت، تكون محطة انطلاق نحو تجديد العضوية للهيئات القيادية، وفي المقدمة منها اللجنة التنفيذية وتعزيز مكانتها بما في ذلك تحويلها الى حكومة لدولة فلسطين ومداخل لطي صفحة الانقسام، الذي لا يستفيد منه غير العدو الإسرائيلي والقوى المتربصة بمنظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني، ومن أجل استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وحماية المشروع الوطني من المخاطر الجمة التي تتهدده"، وفق ما يرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.