غليون: لا أمل في حل أزمة سورية سوى بخروج الأسد

اعتبر الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، برهان غليون، أن رئيس بلاده بشار الأسد "نسف في خطابه الأخير أي أمل بالحل السياسي أو بعقد جنيف 3، وأظهر بما لايقبل الشك أنه ليس طرفا في أي حوار".
ورأى غليون في تصريحات صحفية اليوم الخميس (27|8)، أن "الأسد ليس هو من تحدث مؤخرا في لقائه على قناة المنار، وإنما طهران التي ترد على المبادرات الدولية الضعيفة بالقول إنه لا مفاوضات في سورية ولا وقف للحرب من دون الاعتراف لإيران بالهيمنة الاقليمية، أي من دون بقاء الأسد الذي أصبح الأداة التنفيذية السورية الرئيسية لها، تماما كما كان المالكي من قبل في العراق؛ فما يحصل في العراق بعد رحيله من ارتدادات يجعل طهران أكثر تشددا في الدفاع عن بقاء الأسد ضد مواقف جميع القوى الدولية والإقليمية".
وتساءل غليون عن سر إكثار الأسد من إطلالاته الإعلامية مؤخرا، معتبرا أن ذلك يدخل في إطار "المكابرة ورفض الاعتراف بالأمر الواقع"؛ فهو "يفقد الأرض تحت قدميه وتنحسر سيطرته العسكرية بسرعة، وتتدهور حالة قواته وميليشياته، ويزداد الاقتناع في العالم بأنه العقبة الأكبر لانسداد آفاق الحل كما كان المسؤول الأول عن الكارثة التي تعيشها سورية وشعبها ويخسر سياسيا كل أوراقه، وفي المقابل يريد في كل خطاب أن يقول إنه لا يزال موجودا، وأنه صاحب قرار، وسوف يبقى رئيسا، لا يهم بأية وسائل ولا على أي أنقاض بلد، وفي أي شروط، ولو كان ذلك على دماء جميع السوريين"، وفق غليون.
وأضاف المعارض السوري "هو يعتقد أنه يستطيع بذلك أن يحقق ثلاثة أهداف؛ أن يؤكد للمرة الألف أنه وطهران طرف واحد وأن سورية في حماية طهران، وأن يرسل لجميع من يسعى إلى تنحيته من منصبه رسالة واضحة بالرفض، وأن يطمئن من لا يزال يخضع لسيطرة ميليشياته من السوريين، أنه مستمر بالرغم من كل ما حصل، وهو يعرف أن الكثير ممن كانوا يخضعون له خوفا من الفوضى أو النزاع أصبحوا مقتنعين بأنهم ضحية السياسات الفاشلة التي اتبعها وانه لم يعد هناك أي أمل بالحل من دون إقراره بفشله وخروجه من حياة السوريين"، على حد تعبيره.

أوسمة الخبر سورية سياسة حلول رأي

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.