إصابات واعتقالات إثر قمع الاحتلال لمسيرات سلمية بالضفة

من مواجهات اليوم في قرية النبي صالح - رام الله

 

أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق متفاوتة الشدّة، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلية لثلاث مسيرات سلمية انطلقت اليوم الجمعة (28|8)، في وسط الضفة الغربية وشمالها، وسط إطلاق كثيف لأعيرة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع.
وأفاد شهود عيان، بأن شابا فلسطينيا أصيب بعيار ناري في القدم، في حين أصيب عشرات آخرين بجروح ورضوض إثر استهدافهم بالأعيرة المطاطية من قبل قوات الاحتلال التي حاولت قمع مسيرة سلمية أسبوعية في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية، للمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما.
وقالت مصادر طبية ميدانية لـ "قدس برس" إن قوات الاحتلال قمعت المسيرات السلمية التي انطلقت في قريتي بلعين والنبي صالح قضاء رام الله، بشكل "عنيف" مسخدمة قنابل الغاز ومسيل الدموع وأعيرة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مشيرة إلى وقوع العديد من الإصابات.
وفي بلعين، أصيب الصحفي محمد بسمان برصاصة مطاطية في القدم خلال تغطيته لأحداث المواجهات الدائرة في قريته الواقعة غرب مدينة رام الله، والتي اندلعت عقب إقدام جنود الاحتلال على محاولة تفريق جموع المشاركين في مسيرة سلمية انطلقت من القرية تنديدا بالاستيطان وجدار الفصل العنصري.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المشاركين في المسيرة، من بينهم رئيس "اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار" في بلعين إياد برناط، والمصور الصحفي حمزة ياسين.
وفي قرية النبي صالح، أصابت قوات جيش الاحتلال طفلا فلسطينيا بعيار مطاطي كما اعتقلت المواطن محمود التميمي برفقة متضامن إيطالي، وذلك خلال قمعها للمسيرة السلمية المناهضة للاستيطان والتي تنطلق أسبوعيا من القرية الواقعة شمال غرب رام الله.
وذكرت "لجنة المقاومة الشعبية" بقرية النبي صالح في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه، أن الطفل أصيب بكسر في قدمه، في حين أصيب عدد من الشبان المشاركين في المسيرة بجروح وحالات اختناق وإغماء.
واتهمت "اللجنة الشعبية" قوات الاحتلال بـ "استغلال المسيرات السلمية المناهضة للجدار واستخدامها كحقل للتجارب"، مبنية أن الاحتلال يقوم بتجربة عدة أنواع للأسلحة والمعدات العسكرية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.