نشطاء من "فتح" يمنعون قبها من إلقاء كلمة باستقبال أسير

أكد وزير الأسرى الأسبق في الحكومة الفلسطينية وصفي قبها، ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية الليلة الماضية، من قيام عناصر محسوبة على الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وحركة "فتح"، من منعه إلقاء كلمة في حفل تحرر الأسير سعيد توفيق لحلوح من نشطاء حركة "الجهاد الإسلامي"، والذي أمضى 18 سنة في سجون الإحتلال.
وأوضح قبها في تصريح صحفي تلقته "قدس برس" اليوم الاثنين (31|8) أنه وفور صعوده منصة الإحتفال بعد أن قدمه عريف الحفل، تفاجأ من هجوم عدد من الأشخاص عليه ودفعه ومنعه من إلقاء كلمته، "وعندها بدأ الصراخ والهرج والمرج والمشادات الكلامية بين المتواجدين، وصل إلى حد الضرب، في ظاهرة بعيدة كل البعد عن قيم وأخلاق شعبنا الوطنية والنضالية" وفق ما أفاد به قبها.
وأضاف قبها يقول في بيانه إنه "بالرغم من تدخل  المحتفى به الأسير المحرر سعيد لحلوح شخصياً، وعدد من المتواجدين لوقف تلك المهزلة، إلا أن عدد كبير من عناصر فتح إندفعوا إلى المنصة التي تحولت إلى ساحة عراك بالأيدي، عندها إرتفعت أصوات الهتافات المنادية بالوحدة الوطنية، والشاجبة لهذه التصرفات"، 
وأوضح قبها أنه وجد نفسه بعد ذلك محاطا بعناصر من حركتي "الجهاد الإسلامي" و"حماس"، وأخرجوه من الحفل وتمَّ تأمين وصوله إلى مدينة جنين، بينما أفسد الحفل وتمَّ وقف فقراته، عند إنسحاب حركة "الجهاد الإسلامي" منه.
وشدد قبها على أن ما جرى "يعكس حقيقة ما تشهده وتعيشه الضفة الغربية، من سياسة التهميش والإقصاء ونفي الآخر، وأن ذلك يجسد عملياً النوايا الحقيقية من المصالحة الوطنية، وحيث سيادة منطق  العربدة والعنجهيات والعنتريات والبطش والقوة في التعامل مع مكونات الشعب الفلسطيني الذي بات قراره مختطفاً ومغتصباً من قبل المستبدين" وفق تعبيره.

 

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.