شنين: الجزائر مقبلة على وضع أمني وسياسي ثقيل

رأى رئيس مركز "الرائد" للدراسات في الجزائر سليمان شنين، أن توالي زيارات المسؤولين الأمريكيين والدوليين إلى الجزائر في الآونة الأخيرة "يدعم توجه الإدارة الأمريكية لاعتماد الجزائر حليفا استراتيجيا في مكافحة الإرهاب"، وأشار إلى  ما وصفه "حالة الغموض السائدة أمنيا وسياسيا تفتح الباب أمام مرحلة ثقيلة سياسيا وأمنيا".
وأوضح شنين في تصريح صحفي مكتوب له اليوم الاثنين (31|8) أرسل نسخة منه لـ "قدس برس"، أن الجزائر في الآونة الأخيرة "أمست قبلة لعدد من المسؤولين الدوليين في ظل ظروف محلية وإقليمية معقدة"، قائلا  "تتوالى الزيارات الدبلوماسية للجزائر دون تسريب أي محتوى أو أي مضمون للمحادثات التي يجريها زائرو الجزائر مع المسؤولين الجزائريين، ولعل أهم هذه الزيارات زيارة مدير الاستعلامات الوطنية للولايات المتحدة جيمس روبار كلابر، والذي يعد من مستشاري أوباما في الأمن القومي، ثم زيارة الرئيس المالي للجزائر والزيارات المتتالية لمسؤولين ليبيين للجزائر، كل هذه الزيارات وبعد تصريحات كيري الأخيرة التي تعتبر الجزائر حليفا أساسيا في مكافحة الإرهاب، يستنتج منها رغبة أمريكية في تطوير دور الجزائر في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة وخاصة أمام تعاظم دور داعش في ليبيا ووجود تقارير عن تطورات في الجهة الجنوبية".
وتابع: "تنضاف إلى كل هذا الزيارة المرتقبة اليوم لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع وجود أحاديث إعلامية وتسريبات روسية في موضوع الحل السياسي السوري، والحديث عن مخرج آمن لبشار الأسد والذي تقترح بعض الدول الجزائر كبلد مضيف له... كل ما يحدث لا نجد نحن الجزائريين إلا الفضاء الأزرق للبحث عن معلومة قد تكون من هنا أو هناك، ومسؤولونا لا يتحدثون إلا بالعبارات البرتوكولية التي لا تتجاوز السطرين".
وأشار شنين إلى أن "البعض يعطي أهمية كبرى لزيارة كلابر للجزائر وأن لها صلة بالوضع الداخلي وخاصة أنها تزامنت مع حديث لتوقيف الجنرال حسان المكلف من قبل بمكافحة الإرهاب وأن قرار التوقيف له علاقة بالزيارة ..  وقد سبق وأن نشرنا وجود رغبة أمريكية في إعادة هيكلة الجيش وبشكل يساهم في عصرنته من جهة ويقلل من المخاوف الأمريكية التي هي أساسا تخوفات دول إقليمية لها علاقة حميمية مع الأمريكان" وفق ما يرى.

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.