رام الله: حكومة الاحتلال متورطة بجريمة حرق عائلة دوابشة

أكدت حكومة "التوافق الفلسطيني" في رام الله، على أن استشهاد المعلمة ريهام دوابشة متأثرة بجراحها ولحاقها برضيعها وزوجها الشهيدين علي وسعد دوابشة، "دليل إضافي على مدى فجاعة جريمة حرق المستوطنين لهذه العائلة، والتي بقي منها الطفل احمد الدوابشة الذي يعاني من حروق خطيرة".
وشددت الحكومة في بيان صحفي اليوم الاثنين (7|9)، على أن ما حدث "يثبت استهتار الحكومة الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين، بتساهلها مع المتطرفين الجناة وعدم محاسبتهم على جريمتهم البشعة، ويثبت تورطها في جريمة الحرب هذه بحق عائلة كاملة".
وبينت في البيان الذي تلقت "قدس برس" نسخة منه، الحكومة أن القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس يتابعون قضية عائلة الدوابشة في المحافل الدولية، لتحقيق العدالة لهم، ومعاقبة الجناة على جريمتهم البشعة، إلى جانب محاسبة إسرائيل ومستوطنيها على جرائمها بحق المواطنين الفلسطينيين العزل"، كما قالت.
كما أكدت حكومة "التوافق" على "مواصلتها لكافة الجهود السياسية والدبلوماسية لحماية الشعب الفلسطيني وفق القوانين واللوائح الدولية، وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة"، بحسب البيان.
وجددت مطالبتها المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن، "بالتدخل الفاعل والجدي لتوفير حماية دولية لأبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في وجه جرائم الكراهية التي يرتكبها المتطرفون الإسرائيليون بحق المواطنين الفلسطينيين والتي تستهدف في غالبها الأطفال والنساء".
تجدر الإشارة إلى أن عائلة "دوابشة" أكدت منتصف الليلة الماضية،  نبأ استشهاد السيدة ريهام دوابشة، والدة الرضيع الشهيد علي، وزوجة الشهيد سعد، متأثرة بجراحها التي أصيبت فيها قبل أكثر من شهر بعد إصابتها بحروق بليغة جراء حرق منزلها، حيث كانت تتلقى العلاج في إحدى المشافي داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.