عائلة معتقلين سياسيين تطالب بالإفراج الفوري عنها

طالبت عائلة المعتقلين السياسيين الشقيقين كامل وعلي حمران، قيادة السلطة الفلسطينية بالإفراج الفوري عنهما من سجون أجهزتها الأمنية التي تعتقلهما على خلفية انتمائهما وآرائهما السياسية، وفق العائلة.

وقالت العائلة في رسالة لها تلقتها "قدس برس" اليوم الجمعة (11|9)، "إن الاعتقال السياسي على أساس حزبي غير مقبول داخل مجتمعٍ كالمجتمع الفلسطيني الذي يتكون من جميع الفصائل كفتح وحماس والجبهتين والجهاد"، مشيرة إلى أنها "تعاني الأمرّين من غياب نجليها كل تلك المدة".

وأشارت إلى أنها لا تعرف الكثير عن حالة نجليها المغيبين عن العالم الخارجي داخل سجون السلطة منذ 90 يوما، حيث تمنع الأجهزة الأمنية الزيارة عنهما.

وأفادت العائلة، بأن الاعتقال السياسي يمنع نجليها من ممارسة حياتهما الطبيعية، حيث يغيّب نجلها علي عن مقاعد الدراسة في "جامعة القدس المفتوحة"، فيما يُمنع نجلها كامل من الاعتناء بطفله المريض الذي هو في حاجة للعلاج الدائم.

وأكدت أن عدم تنفيذ الأجهزة الأمنية لقرارات المحكمة بالإفراج عن نجليها يعتبر "جريمة وجناية"، مشيرة إلى أن "الاعتقال السياسي بحد ذاته جريمة، حيث يساهم في انقسام المجتمع الفلسطيني، ولا يخدم سوى المحتل الإسرائيلي"، وفق تقديرها.

وكشفت العائلة أنها تلقّت وعودا من رئيس "لجنة الحريات العامة" في الضفة الغربية مصطفى البرغوثي ومن العضو فيها خليل عساف، بالتحرك لحل ملف نجليها، إلا أن العائلة تؤكد أنها "لم ترَ نتائج ملموسة لذلك".

وأضافت "من المؤسف القول إنه يحسب على أهالي الضفة الغربية المحتلة وجود لجنة للحريات، فيما تغيب الحرية أساسا عن الناس".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.