تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة

أوقفت محطة توليد كهرباء غزة اليوم السبت (12|9)، أحد مولداتها ليعود العمل بجدول كهرباء القطاع إلى نظام (ست ساعات وصل و12 ساعة قطع).

وقالت شركة توزيع كهرباء غزة في بيان لها اليوم السبت تلقت "قدس برس" نسخة عنه، إن محطة توليد الكهرباء اضطرت اليوم بالتنسيق مع سلطة الطاقة الفلسطينية لإيقاف أحد المولدات بسبب عدم توفر سولار كافي لتشغيله بسبب إغلاق جيش الاحتلال للمعابر ومنعه دخول كميات كافية من السولار الصناعي الكفيلة بتشغيل الوحدة الثانية في المحطة، الأمر الذي أدى إلى تراجع إنتاج التيار الكهربائي المغذي لقطاع غزة، والعودة اضطراريا للعمل بنظام 6 ساعات وصل مقابل 12 ساعة فصل.

 وأضافت يأتي ذلك التوقف بالتزامن مع تعطل جميع الخطوط المصرية المغذية للمناطق الجنوبية من قطاع غزة، وهو الأمر الذي عمق من الأزمة القائمة بالفعل، حيث يعاني قطاع غزة من نقص حاد في الطاقة الكهربائية يصل من 50 إلى 60 في المائة من الاحتياج الفعلي للقطاع.

وناشدت شركة توزيع الكهرباء جميع الأطراف بما فيها الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والحقوقية، الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح بدخول الكميات الكافية من السولار الصناعي لمحطة التوليد، خاصة في ظل هذه الظروف التي يشهد فيها القطاع ارتفاع حاد وغير مسبوق في درجات الحرارة.

 وحذرت من أن التراجع في التيار الكهربائي من مصادرة الثلاث والممارسات التي ينتهجها الاحتلال في تعامله مع قطاع غزة عبر إغلاق المعابر وعدم السماح بمرور المواد والاحتياجات الضرورية لحياة المواطنين، سيكون له بالغ الأثر على المواطنين وعلى استمرار تقديم الخدمات الحيوية والإنسانية في القطاع.

وشدّدت على أن المرافق الصحية والمستشفيات ومضخات المياه ومحطات الصرف الصحي ومعالجة المياه العادمة ستتأثر بشكل كبير كفيل بتهديد حياة المجتمع المدني في قطاع غزة، وهو ما سيكون له تداعيات كبيرة على كافة المستويات.

ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثماني ساعات ويقطع مثلها، وما يعرف بنظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت المحطة يقلص ذلك ليصل 6 ساعات فقط ، وما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع).

 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.