مطالب بإزالة عوائق التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين

دعا رئيس "غرفة صناعة الأردن" أيمن حتاحت، حكومة بلاده إلى العمل مع الجهات المعنية بـ "بروتوكول باريس" للتبادل الاقتصادي بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، على إلغاء نظام الـ "كوتا" المفروضة على الصادرات الأردنية إلى السوق الفلسطيني، نظرا لكونه "قديم ومقيد"، حيث أن العمل جارٍ بموجبه منذ إصداره عام 1994 عقب توقيع البروتوكول المذكور.

ووضعت "اتفاقية باريس" بعض المنتجات الأساسية التي يحتاجها المستهلك الفلسطيني، كاللحوم والألبان والقمح والأدوات الكهربائية، ضمن ما أطلق عليه نظام الـ "كوتا"، يتم بموجبه إعفاء بعض المنتجات من الرسوم الجمركية.
 
وأجبر نظام الـ "كوتا" التجار الفلسطينيين على الاكتفاء بكمية المنتجات التي تدخل عبر نظام الـ "كوتا" وهي كميات لا تكفي لاحتياجات السوق الفلسطيني أساسا، حيث لا يسعى التاجر لتزويد حصته ومساهمته في السوق لأن هذه الزيادة ستكلفه الكثير.

وأكد حتاحت في تصريح صحفي، أن ما تشهده المنطقة من أحداث سياسية أثّرت على عملية نقل وشحن المنتجات الصناعية إلى دول الإقليم، وأوقفت حركة الصادرات الصناعية إلى عدد من الدول المجاورة والتي كانت تعتبر أحد أهم الأسواق الرئيسية للمنتجات الأردنية، ممّا يحتم البحث عن أسواق جديدة وزيادة وتنويع الصادرات الأردنية إلى الأسواق التقليدية.

وأشار حتاحت، إلى عمق العلاقات التي تربط الأردن وفلسطين والتشابه الكلي في سلوك ورغبات المستهلكين، مّما "يؤكد على أن السوق الفلسطيني يعتبر أحد أهم الأسواق الحالية الواعدة بعيدا عن أي منغصات تقوم بها السلطات الإسرائيلية"، مشيرا إلى أن المنتجات الإسرائيلية تستحوذ على نسبة تقارب 72 في المائة من حجم مستوردات فلسطين الكلية، في حين أن الصادرات الأردنية لا تتجاوز حصتها 3.2 في المائة من إجمالي حجم المستوردات الفلسطينية، على الرغم من أن المنتجات الأردنية تتمتع بمواصفات عالية وبسعر تفضيلي مقارنة مع المنتجات الإسرائيلية، كما قال.

من جانبه، أشار مدير عام "غرفة صناعة الأردن" ماهر المحروق، أن الغرفة تربطها علاقة متينة مع نظيراتها الفلسطينية، خاصة في ظل توقيع "صناعة الأردن" على مشروع مشترك مع "الاتحاد العام للغرف الفلسطينية" يقضي بتبادل الخبرات والمنافع المشتركة، ناهيك عن استضافة غرفة الأردن لوفود الغرف الفلسطينية وإقامة العديد من الدورات التدريبية والمعارض المشتركة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.