المغرب: أنباء عن فك ارتباط حزب "الاستقلال" بالمعارضة

كشفت مصادر مغربية مطلعة، النقاب عن تغيرات وصفتها بـ "المفاجئة" في موقف حزب "الاستقلال" وقراره فك الارتباط مع المعارضة والانتقال إلى المساندة النقدية للحكومة.

وذكرت صحيفة /اليوم 24/ المغربية على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين (14|9)، أن الأمين العام لـ "حزب الاستقلال" حميد شباط دعا مساء أمس وبشكل مفاجئ إلى اجتماع طارئ لأعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، لافتة إلى أن نتيجة الاجتماع تشير إلى أن شباط عاد ليضع يده بيد غريمه السياسي زعيم حزب "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران، وذلك بإعلانه المساندة النقدية لحكومته التي طالما واجهها ووجّه الانتقاد لجلّ أعضائها.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن شباط أطلع زعيم حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" إدريس لشكر، على قصة فك كل تحالفاته مع حزب "الأصالة والمعاصرة"، وذلك عشية انتخابات رئاسة الجهات، وأنه اشتكى لحليفه في المعارضة ما أسماه بـ "حرب الأصالة والمعاصرة عليه في مدن ومواقع مختلفة"، مضيفا أن ذلك يدفعه لفك كل تحالفاته معه، بل أكثر من ذلك سيخرج عن صف المعارضة ويساند الحكومة مساندة نقدية.

وأضافت الصحيفة "زعيم حزب الاتحاد الاستراكي لشكر صعق لحظة سماعه خطة شباط الانتحارية، وطلب منه التريث، غير أن الأخير رد عليه لا وقت للتريث الآن، ومضى صوب مقر حزب الاستقلال ليفجر مفاجآته"، وفق قولها.

وأشارت الصحيفة إلى أن اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال" الذي انتهى فجر اليوم الاثنين (14|9)، خلص إلى ثلاث قرارات "مصيرية ومزلزلة"، أوّلها هو إعلان شباط سحب ترشيحه لرئاسة جهة "فاس مكناس"، بعدما وضع ترشيحه في وقت سابق كمنافس لمرشح الاغلبية امحند العنصر.

وأوضحت أن القرار الثاني، هو توجيه أعضاء الحزب بجهة "طنجة تطوان" الحسيمة للتصويت لفائدة مرشح "العدالة والتنمية" في انتخابات رئاسة الجهة التي بدأت صباح اليوم الاثنين، إلى جانب توجيه مجموعة الدار البيضاء للتصويت لصالح مرشح "العدالة والتنمية" لرئاسة جهة الدار البيضاء ايضا.

في حين أن القرار الثالث يتمثّل بإعلان حزب "الاستقلال" الانسحاب من المعارضة وإعلان المساندة النقدية للحكومة.

يذكر أن حزب "الاستقلال" الذي حاز على المرتبة الثانية في الانتخابات المحلية التي جرت في 4 من أيلول (سبتمبر) الجاري، كان جزءا من حكومة عبد الإله بنكيران الى جانب كل من حزب "الحركة الشعبية" اليميني وحزب "التقدم والاشتراكية" الشيوعي، قبل أن يستقيل منها ويعوضه في ذلك حزب "تجمع الأحرار". 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.