رزاقي: بوتفليقة لن يتنحى ولن يموت إلا في كرسي الرئاسة

أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعات الجزائرية الدكتور عبد العالي رزاقي أن قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إنهاء مهام الفريق محمد مدين (توفيق)، قائد جهاز الأمن والاستعلام، وتعيين اللواء المتقاعد عثمان طرطاف (بشير)، الذي كان يشغل مستشارا أمنيا في الرئاسة، هو نتيجة طبيعية لمسار يقوده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للتحكم في مختلف مفاصل الدولة.
ونفى رزاقي في حديث مع "قدس برس"، أن يكون قرار الرئيس بوتفليقة بحق قائد جهاز الأمن والاستعلام إحباطا لمحاولة انقلابية "لأنه ببساطة لم تكن هناك عملية انقلابية أصلا، بل تم إبعاد أذرع (توفيق) في جهاز الاستعلامات بتهم تتعلق بالفساد، وتم تجميد أموالهم ومنعهم من السفر قبل اعتقالهم. ولم يبق منذ عدة أسابيع للفريق التوفيق غير الأمن الخارجي، وكان عليه أن يستقيل قبل أن تتم إقالته".
وأعرب عن اعتقاده أنه لقرارات التعديلات في قيادة بعض الأجهزة الأمنية أي تداعيات سياسية، "فالرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيتم عهدته حتى 2019 وربما يجدد لعهدة خامسة، والذين يتحدثون عن بداية نهاية عهد بوتفليقة فهم يوزعون الوهم والخرافة، وبوتفليقة سيموت في كرسي الرئاسة ولن يقبل ولو بشقيقه أن يخلفه في كرسي الرئاسة وهو حي يرزق"، على حد تعبيره.
وكانت مصادر قد أرجعت التعيينات الجديدة، التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على رأس أهم الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، إلى عملية انقلاب فاشلة قالت بأنها "انتهت  باعتقال الجنرال عبد القادر أيت واعراب المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب بتهمة العصيان وحيازة أسلحة وإعادة هيكلة أجهزة الاستعلامات العامة وإقالة مديرها الجنرال محمد مدين الملقب بـ (توفيق)".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.