رام الله: مسيرة جماهيرية تدعو لتطهير الأقصى من الاحتلال


نظم المئات من الفلسطينيين، عقب صلاة الجمعة (18|9)، مسيرة جماهيرية حاشدة وسط مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك وتنديدا بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه تدنيس المقدسات الفلسطينية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد دعت أنصارها والجماهير الفلسطينية إلى "النفير العام" نصرة للمسجد الأقصى في مختلف أنحاء الضفة المحتلة.

وأفاد شهود عيان من رام الله لـ "قدس برس"، بأن المئات لبّوا نداء حركة "حماس" والقوى الوطنية والإسلامية في مدينتي رام الله والبيرة، وانطلقوا في مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة جابت شوارع رام الله، وسط هتافات لنصرة الأقصى وتطهيره من الاحتلال.

وانطلقت المسيرة من مسجد "سيد قطب" (المعروف بمسجد البيرة الكبير) باتجاه "دوار المنارة" وسط رام الله، حيث رفع المشاركون فيها علم فلسطين ومجسّم كبير لمسجد "قبة الصخرة"، فيما ردّدوا هتافات تطالب المقاومة والأجنحة العسكرية بالرّد على انتهاكات الاحتلال للأقصى، وأخرى تدعو الأمتين العربية والإسلامية إلى نصرة القدس.

وشارك في المسيرة عدد من قيادات الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية وشخصيات مستقلة، بالإضافة إلى نواب كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية التابعة لحركة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث أكد هؤلاء على ضرورة نصرة الأقصى ووقف مسلسل الاعتداءات بحقه.

من جانبه، شدّد القيادي في حركة "حماس" حسن يوسف، على أهمية تكاتف الجهود وتضافرها وتوحيدها في وجه "الهجمة الشرسة" التي يتعرض لها المسجد الأقصى والمقدسات، مؤكدا "يجب مواصلة الفعاليات المناصرة للأقصى وعدم الاكتفاء بالمسيرات".

ودعا يوسف السلطة الفلسطينية إلى رفع "يدها الثقيلة" عن المقاومة في الضفة الغربية ووقف ملاحقة النشطاء ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، "كرد فعل طبيعي على انتهاكات الاحتلال".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.