تل أبيب: عباس لا ينوي تفكيك السلطة أو إلغاء "أوسلو"

أكّد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، على أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا ينوي الإعلان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في نيويورك، عن إلغاء اتفاقيات "أوسلو" أو تفكيك السلطة الفلسطينية و"إعادة مفاتيحها إلى إسرائيل"، على حد تعبيره.

ونقلت صحيفة /هآرتس/ العبرية في عددها الصادر اليوم الاثنين (21|9)، عن المسؤول الإسرائيلي، قوله "إن دبلوماسيين أوروبيين توجهوا إلى عباس وطلبوا منه توضيحا في أعقاب ما نشر في وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية حول نيته الإعلان عن إلقاء قنبلة في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة بالإعلان عن إلغاء اتفاقيات أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية، غير أن عباس طمأن الدبلوماسيين الأوروبيين وقال إنه لا ينوي القيام بخطوات كوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل"، وفق قوله.

وقال المسؤول الإسرائيلي "على الرغم من عدم طلب عباس ذلك إلا أن بعض الدبلوماسيين الأوروبيين أطلعوا حكومة تل أبيب على أقواله"، في حين يواصل بعض المقربين من رئيس السلطة الفلسطينية بث رسائل معكوسة، كتصريحات صائب عريقات الذي ادّعى خلالها نيّة عباس الإعلان في خطابه أمام الجمعية العمومية عن تفكيك السلطة الفلسطينية و"إعادة المفاتيح" إلى إسرائيل، وفق المسؤول.

ووصل عباس أمس الأحد، إلى باريس في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، يلتقي خلالها بالرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ووزير خارجيته لوران فابيوس.

وكانت فرنسا قد أعلنت نيتها تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن في الملف الإسرائيلي - الفلسطيني، لكنها تراجعت بعد إدراكها بأن عباس نفسه يعارض خطوة كهذه في الوقت الحالي، واستبدلت فرنسا اقتراحها بمبادرة لتشكيل مجموعة دولية داعمة لعملية السلام، تضم أعضاء "اللجنة الرباعية الدولية" (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، إلى جانب بعض الدول العربية البارزة.

ومن المتوقع أن يتم على هامش اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة عقد أول لقاء لوزراء خارجية هذه المجموعة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.