(محدث) جيش الاحتلال يعترف بمقتل 24 ضابطا وجنديا بنيران المقاومة وسط قطاع غزة

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 24 جنديا بنيران المقاومة الفلسطينية وسط قطاع غزة .

وقالت إذاعة جيش الاحتلال حول مقتل الضباط والجنود في معارك غزة، إن "مقاومين أطلقوا عدة قذائف "أر بي جي" تجاه مبنى كان مفخخًا من قبل جيش الاحتلال استعدادًا لتفجيره ما أدى إلى انهياره على من فيه من القوات جنوب قطاع غزة".

وبينت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم أن الحدث كان في منطقة المغازي وسط قطاع غزة، وأن الاستهداف كان بصواريخ (آر بي جي) ومضادة للدروع، وقد استهدف مبنيان كانت تعمل قوات الاحتلال على تفخيخهما، وكانت تضع كمية كبيرة من الألغام إلى جوارهما، إضافة لوجود دبابة كانت في المنطقة.

وأوضحت أن ما حدث هو إطلاق الصواريخ على المبنيين أدى إلى انفجار الألغام وتدمير المبنيين على من فيهما من جنود.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت أمس، أن "اليوم هو أصعب أيام القتال في قطاع غزة، منذ بداية العدوان".

وقال موقع /واللا/ العبري:، إن "اليوم هو الأصعب بأيام القتال، ووقعت معارك ضارية في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة”.

وأفادت مصادر عبرية، بمقتل وإصابة 22 جنديا من جيش الاحتلال، بتفجير مبنيين وإنهيار ثالث على قوة إسرائيلية في منطقة خانيونس.

وأوضحت أن "الحدث كبير في خانيونس، ونتائجه صعبة"، مشيرة إلى أن "أكثر من 13 مروحية إنقاذ تشارك في عمليات الإخلاء من خانيونس".

وحتى اليوم، اعترف جيش الاحتلال بشكل رسمي بمقتل 556 ضابطا وجنديا إسرائيليا منذ السابع من أكتوبر، من بينهم 220 قتيلًا في المعارك البرية داخل غزة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 25 ألفا و295 شهيدا، وإصابة 63 ألفا، إلى جانب نزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب سلطات القطاع وهيئات ومنظمات أممية.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
القسام تنعى القيادي حسن فرحات وأفراد عائلته بعد اغتيالهم في صيدا
أبريل 4, 2025
أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استشهاد أحد قادتها البارزين، حسن أحمد فرحات "أبو ياسر"، في عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان. وأفادت "القسام" في بيان صحفي، اليوم الجمعة، تلقته "قدس برس"، ارتقاء القيادي فرحات شهيداً فجر اليوم الجمعة 06 شوال 1446هـ الموافق 04 أبريل/ نبسان
"القسام" تزف أحد قادتها في "صيدا"
أبريل 4, 2025
زفت كتائب "القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، الجمعة، القيادي حسن فرحات الذي استشهد بقصف جيش الاحتلال شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان فجر اليوم. وقالت "القسام" في بيان، إنها "تزف القائد القسامي المجاهد حسن أحمد فرحات (أبو ياسر)، من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة _ قضاء عكا، الذي ارتقى شهيداً فجر اليوم الجمعة إثر عملية اغتيال جبانة
استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال في جنين
أبريل 4, 2025
استشهد الشاب حسين جميل حردان (42 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين، فجر اليوم الجمعة. وأفاد الهلال الاحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تسلمت جثمان الشهيد حردان، من قوات الاحتلال، عند حاجز الجلمة العسكري، شمال مدينة جنين، ونقلته إلى المستشفى الحكومي. وباستشهاد حردان، ارتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين
“الأورومتوسطي”: وحشية "إسرائيل" في غزة تفوق وصف الإرهاب
أبريل 4, 2025
قال المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان (مستقل مقره جنيف)، الجمعة، إن الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة تفوق في فظاعتها وتنظيمها واتساع نطاقها تلك التي ارتكبتها جماعات مسلحة إرهابية، والتي قوبلت بإدانات دولية واسعة. وأضاف المرصد، أن "المجتمع الدولي يقف اليوم صامتا، بل ومتواطئا، أمام جريمة إبادة جماعية ترتكب بنية معلنة لمحو وجود الفلسطينيين من
الاحتلال يقلص كميات المياه المزودة لمحافظة الخليل
أبريل 4, 2025
قلصت شركة "ميكروت" الإسرائيلية كميات المياه المزودة لمحافظات جنوب الضفة، وتحديدا محافظة الخليل، بمعدل وصل في الآونة الأخيرة إلى أكثر 5500 كوب/يوم. وأوضحت سلطة المياه الفلسطينية أن وصلة مياه "دير شعر" كانت تغذي المنطقة بكميات مياه تصل الى 32000 كوب/يوم، وبعد التخفيض أصبحت تزود ما معدله 26500 كوب/يوم، مشيرة إلى أن عملية تقليص الكميات مستمرة،
التجويع الممنهج في سجون الاحتلال وراء استشهاد الأسير وليد أحمد
أبريل 4, 2025
كشفت نتائج التشريح لجثمان الطفل الشهيد وليد أحمد (17 عاماً)، أنّ جريمة التجويع الممنهجة كانت السبب المركزي التي أدت تراكمياً إلى إصابته بأعراض خطيرة ومن ثم إلى استشهاده داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب التقرير الطبي، فإنه بالرغم من أنه تمت معاينة وليد في شهر ديسمبر/كانون الأول 2024، وشهر فبراير/شباط 2025، إثر إصابته بمرض الجرب (السكايبوس)،