مصادر لـ”قدس برس”: عمليات “عرين الأسود” ردٌّ منها على محاولات السلطة تفكيكها

أكدت مصادر فلسطينية في مجموعات “عرين الأسود” (مجموعات مقاومة في نابلس)، اليوم الاثنين، أن سلسلة العمليات النوعية التي نفذتها المجموعات خلال الأيام القليلة الماضية تأتي “ردًا على محاولات السلطة دفع عناصر العرين إلى إلقاء السلاح”.

وأكدت المصادر لـ”قدس برس” أن العمليات تُعد “الرد النهائي” من “عرين الأسود” على ما وصفته المصادر بـ”محاولات الأجهزة الأمنية في نابلس الضغط على عناصر العرين لإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، مقابل التفريغ في السلطة”.

ويعني “التفريغ” الحصولَ على وظيفة وراتب ورتبة، دون الانخراط في العمل في أجهزة أمن السلطة، رغم عدم توفر ضمانات مكتوبة على عدم الملاحقة من الاحتلال الإسرائيلي، وفق المصادر.

وقالت المصادر إن “الأجهزة الأمنية تروّج أن ثلاثة على الأقل من قادة العرين وافقوا على العرض الذي قدم لهم، في خطوة تهدف إلى إقناع الآخرين بالعرض ذاته، وصولاً إلى إنهاء ظاهرة العرين كليًا، وهذا غير صحيح تمامًا”.

وأشارت إلى أن “مِن بين مَن تروج الأجهزة الأمنية أنهم التقوا بقادة العرين خلال الأيام الماضية، محافظ نابلس إبراهيم رمضان”.

وأضافت أن “الأجهزة الأمنية وصلت لاستنتاج أن اعتقالها لأي مطارد آخر، كما فعلت مع المطلوب الأول للاحتلال الإسرائيلي مصعب اشتية قبل نحو أسبوعين، قد يكون له ارتدادات أكبر”.

وتابعت المصادر “لذلك ذهبت السلطة باتجاه تكثيف مساعيها بإقناع المطاردين بتسليم سلاحهم، وهو ما فشلت في تحقيقه”.

وكانت القناة /13/ العبرية قد قالت إن “السلطة الفلسطينية طلبت الأسبوع الماضي تقسيم إجراءات العمل في الضفة الغربية مع الجيش الإسرائيلي، بحيث يعمل الجيش في جنين التي لا تستطيع السلطة دخولها، بينما تعالج هي ملف المقاومين في نابلس”.

وادعت القناة أن “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية” وافقت على إعطاء فرصة لهذا المشروع التجريبي، “الذي إذا ما نجح يمكنه أن يقلص الاحتكاك مع الفلسطينيين، ويوفر عدم وقوع إصابات في صفوف المستوطنين والجيش”.

واستهدفت مجموعات “عرين الأسود”، مؤخرًا، معسكرات جيش الاحتلال والمستوطنات، ومركبات وحافلات المستوطنين في محيط مدينة نابلس (شمال الضفة).

وكان آخر عمليات هذه المجموعات العملية التي وقعت مساء الأحد، ونتج عنها إصابة جندي، وسبقتها التي وقعت صباح ذات اليوم، وأسفرت عن إصابة مستوطن وتضرر حافلة للمستوطنين.

تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
مسؤول أمني إسرائيلي: الضفة وإيران مركزا التهديد الرئيسي لنا العام المقبل
ديسمبر 6, 2022
حذر مسؤول أمني إسرائيلي، من تصاعد الأوضاع الأمنية بشكل واسع النطاق في الضفة الغربية المحتلة، وتشكيلها التهديد الأكبر لدولة الاحتلال العام المقبل 2023، في ظل حالة عدم الاستقرار، وتصاعد العمليات المسلحة. ونقلت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، اليوم الثلاثاء، عن رئيس قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات الإسرائيلية عميت ساعر، قوله إن الضفة الغربية وإيران هما مركزا
“عرين الأسود” تتبنى عدة عمليات ضد الاحتلال وتحيي مقاومة غزة
ديسمبر 6, 2022
تبنت مجموعات “عرين الأسود” الفلسطينية، تنفيذ عدة عمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، رداً على إعدام الشهيد عمار مفلح في مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت في بيان صحفي تلقته “قدس برس” إن “جند العرين نفذوا يوم الجمعة الماضي، خمس عمليات إطلاق نار تجاه حاجز حوارة الاحتلالي، وحاجز بيت فوريك، واستهدفوا تجمعات الجنود على نقطة
مصادر عبرية: إطلاق نار يستهدف مستوطنة شمال رام الله
ديسمبر 6, 2022
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا النار، الليلة الماضية، تجاه مستوطنة “عوفرا” شمال شرق رام الله (وسط الضفة). ونقل موقع الأخبار العبري /0404/ عن متحدث باسم جيش الاحتلال، قوله إن إطلاق النار استهدف موقعا لقوات الجيش بالقرب من البوابة الخلفية للمستوطنة، من قبل مركبة مسرعة لاذت بالفرار من المكان، زاعماً عدم وقوع إصابات.
مراقبون: هدم معبر المنطار تشديد لحصار غزة وتنصل من الاتفاقيات
ديسمبر 5, 2022
اعتبر مراقبان فلسطينيان إقدام دولة الاحتلال على هدم معبر المنطار/ كارني التجاري مع قطاع غزة (شرقا)؛ إمعاناً إسرائيلياً في تشديد الحصار السياسي والاقتصادي على القطاع، وتنصلاً من الاتفاقيات المبرمة؛ والتي كانت المعابر أحد أركانها. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له، أنه تم أمس الأحد البدء في عملية “كارني عوز” التي تتضمن تفكيك معبر
“حماس” تعلن شعار انطلاقتها الـ35 
ديسمبر 5, 2022
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الاثنين، عن شعار انطلاقتها الـ35 لهذا العام، والذي “يعبر عن الثوابت التي تؤمن بها الحركة، والأهداف التي تسعى إليها”. وأوضحت “حماس” في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، أن “الشعار يتزين بخارطة فلسطين من البحر إلى النهر، ومن الناقورة الي أم الرشراش، متوشحة بالكوفية الفلسطينية، وعلى جانبها الأيمن البندقية؛ يرفرف
إصابات بالاختناق بمواجهات مع الاحتلال في بلدة سلوان
ديسمبر 4, 2022
أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، اليوم الأحد، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، في مواجهات مع الاحتلال اندلعت ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. وقالت مصادر محلية إن “قوات الاحتلال اقتحمت حي أبو تايه في بلدة سلوان، وأطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة صوب الشبان، وقامت بإزالة الإعلام والرايات التابعة للفصائل الفلسطينية”. وتشهد مدن الضفة الغربية المحتلة،