مركز العودة يبحث تدعيات الحصار الإسرائيلي على غزة في جنيف

استعرض مركز العودة الفلسطيني (منظمة أهلية مقرها لندن)، خلال مداخلة بمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الانعكاسات السلبية للحصار الإسرائيلي على القطاعات الحيوية وعملية التنمية في قطاع غزة.

جاء ذلك، خلال مداخلة بجلسة نقاش، مع المقرر الأممي الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، تحت البند السابع من جدول أعمال الدورة الـ51 لمجلس حقوق الإنسان.

وأيّد المركز دعوات منظمات إنسانية عالمية بارزة مثل “أوكسفام” (منظمة عالمية تعنى بالإغاثة والتنمية) للمجتمع الدولي، تطالب السلطات الإسرائيلية بإنهاء حصارها الخانق على غزة، حيث تراجعت إمكانات التنمية فيه على مدار 15 عامًا الماضية.

وأكد أن “الأمم المتحدة والجهات الإنسانية، أنفقت قرابة 5.7 مليار دولار، لأجل إبقاء أكثر من مليوني فلسطيني محاصر في غزة واقفين على أقدامهم، في ظروف مستحيلة”.

ونوه إلى أن غزة لديها القدرة على إحداث تنمية وازدهار في قطاعاتها المختلفة، “لكن الحصار يحول دون ذلك، حيث تقيد السلطات الإسرائيلية المحتلة توريد مواد البناء إلى الجيب الساحلي، وتحرم السكان من خدمات تقنية الجيل الرابع من الاتصالات (4G)”.

وخلال المداخلة، لفت مركز العودة انتباه أعضاء مجلس حقوق الإنسان، إلى أن “الحق في التنمية هو حق من حقوق الإنسان غير القابلة للتصرف، كما أن حق الإنسان في التنمية يعني ضمنًا الإعمال الكامل لحق الشعوب في تقرير المصير”.

يشار إلى أن مركز العودة الفلسطيني، الذي يحمل العضوية الاستشارية في منظمة الأمم المتحدة منذ عام ٢٠١٥م، يواصل نشاطاته في مجلس حقوق الإنسان، ضمن دورته الاعتيادية الـ 51، حيث ألقى 3 مداخلات، ونظم ندوة وأودع وثيقة مكتوبة في أدراج الأمم المتحدة، تتعلق جميعها بقضايا فلسطينية مختلفة.

وتحاصر “إسرائيل” غزة، منذ حزيران/يونيو 2007، وتفرض قيودا على حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع.

تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في “بيت دجن”
ديسمبر 9, 2022
أصيب طفل فلسطيني بالرصاص، وآخرون بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاستيطان في قرية “بيت دجن” شرق مدينة نابلس (شمال الضفة). وأفادت مصادر طبية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المشاركين في المسيرة، ما أسفر عن إصابة طفل بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و10 مواطنين بالاختناق جراء
65 ألفاً يشهدون صلاة الجمعة في “الأقصى”
ديسمبر 9, 2022
أدى 65 ألف شخص صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المشددة، وفق تقديرات دائرة الأوقاف في القدس المحتلة. وقال مراسل “قدس برس” إن أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، توافدوا إلى المسجد الأقصى، رغم العراقيل والتشديدات عند الحواجز ومداخل مدينة القدس المحتلة. وأفاد بأن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع
الأردن: اقتحامات المدن الفلسطينية تدفع باتجاه تصعيد خطير
ديسمبر 9, 2022
حذر الأردن من استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية، والاعتداءات المتكررة عليها، وآخرها العدوان على مدينة جنين فجر الخميس، مندداً بـ”حملة التصعيد العسكرية الإسرائيلية التي تنذر بتفجر دوامة جديدة من العنف، والتي سيدفع الجميع ثمنها”. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، سنان المجالي، في بيان صحفي اطلعت عليه “قدس برس”، إن “العنف لن يولد إلا
مئات الفلسطينيين يشيعون جثمان الشهيد الريماوي وسط الضفة
ديسمبر 9, 2022
شيع مئات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، جثمان الفتى الشهيد ضياء الريماوي (16 عاماً) الذي قُتل برصاص الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس. وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد من أمام مجمع فلسطين الطبي في رام الله (وسط الضفة) إلى منزل عائلته في بلدة “بيت ريما” شمال غرب المدينة. وأطلق المشيعون هتافات منددة بانتهاكات الاحتلال، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل.
خروقات إسرائيلية للأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية
ديسمبر 9, 2022
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، أن طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار، خرقت الأجواء اللبنانية من فوق مزارع شبعا المحتلة، ونفذت طلعات استكشافية فوق منطقة حاصبيا، وصولا حتى سماء جبل برغز ومجرى الليطاني في البقاع الغربي. وأضاف في بيان، أن ثلاثة زوارق حربية تابعة لجيش الاحتلال “خرقت المياه الإقليمية اللبنانية تباعاً قبالة رأس الناقورة”. وتابع:
الاحتلال يستهدف مراكب الصيادين في بحر شمال غزة
ديسمبر 9, 2022
أطلقت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، نيران أسلحتها الرشاشة والغاز السام، باتجاه مراكب الصيادين العاملة في بحر شمال قطاع غزة. وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال المتمركزين فوق الزوارق الحربية الجاثمة داخل بحر محافظة شمال قطاع غزة، أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة وكذلك الغاز المسيل للدموع تجاه مراكب الصيادين العاملة في بحر منطقتي الواحة والسودانية،