المقاومة الفلسطينية تقنص قائد الكتيبة (6828) بقوات الاحتلال شمالي غزة

قنصت المقاومة الفلسطينية قائد كتيبة بجيش الاحتلال شمالي قطاع غزة، وهي المنطقة التي يدعي الاحتلال أنه قضى فيها على كتائب المقاومة الفلسطينية.

وأكدت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية إصابة قائد الكتيبة (6828) التابعة للجيش الإسرائيلي بنيران قناصة شمال قطاع غزة.

وقال موقع الأخبار العبري /0404/، إن المصاب هو المقدم إيتمار إيتام، وأصيب برصاص قناص فلسطيني في جباليا شمالي قطاع غزة.
 
وأضاف أن المقدم إيتمار إيتام، قائد كتيبة الاحتياط 6828 في لواء "بيسلماخ"، أصيب أمس (السبت)، بجراح، خلال اشتباك في جباليا، ونُقِل إلى المستشفى وإجراء عملية جراحية له.
 
وأشار الموقع إلى إصابة مرافقه، وهو جندي احتياط في الكتيبة، بجروح خطيرة في الحادث. ونُقِل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اعترف الأربعاء الماضي بإصابة 25 عسكريا بنيران المقاومة الفلسطينية، خلال المعارك في قطاع غزة، خلال 24 ساعة.

وأكد الجيش في تصريح إعلامي، إصابة (3568) ضابطا وجنديا، منذ بدء العدوان على غزة، من بينهم (1776) خلال العدوان البري في غزة.

وأضاف الجيش الإسرائيلي بأن (259) ضابطا وجنديا ما يزالون قيد العلاج إثر إصابتهم في معارك غزة 29 منهم جروحهم خطيرة.

ولليوم 233 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 35 ألفا و903 شهداء، وإصابة 80 ألفا و420 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
عائلات الأسرى الإسرائيليين تستنكر تراجع نتنياهو عن مقترح صفقة تبادل الأسرى مع "حماس"
يونيو 24, 2024
استنكرت عائلات الأسرى الإسرائيليين تراجع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن مقترح صفقة تبادل الأسرى مع حركة "حماس". وقالت العائلات في بيان لها: "نشجب بشدة تراجع نتنياهو عن المقترح الإسرائيلي لصفقة التبادل"، مضيفة أن "حديث نتنياهو يعتبر تخلياً عن 120 أسيرا ويضر بالواجب الأخلاقي لإسرائيل تجاه مواطنيها". وشددت العائلات الإسرائيلية على أن "انتهاء الحرب دون استعادة
الصحة بغزة تعلن استشهاد مدير الإسعاف والطوارىء بغارة للاحتلال
يونيو 24, 2024
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة استشهاد هاني الجعفراوي مدير الإسعاف والطوارئ بغزة نتيجة استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة الدرج بغزة. ونعت الوزارة ممثلة بوكيلها يوسف أبو الريش وكافة كوادرها، في تصريح صحفي، تلقته "قدس برس" اليوم الإثنين، "بكل فخر واعتزاز شهيدها الجعفراوي والذي مثّل مع إخوانه المسعفين نموذجا صلبا من الثبات والعزيمة والتضحية وهم يؤدون واجبهم
"الأورومتوسطي": "إسرائيل" أخرجت 75% من الأراضي الزراعية في غزة عن الخدمة
يونيو 24, 2024
قال المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان (مستقل مقره جنيف)، الأحد، إن "إسرائيل أخرجت أكثر من 75 بالمئة من مساحة الأراضي الزراعية عن الخدمة في قطاع غزة، إما بعزلها تمهيدا لضمها للمنطقة العازلة على نحو غير قانوني أو تدميرها وتجريفها". وأضاف المرصد في بيان، أن "الإجراءات من جانب إسرائيل، دمرت السلة الغذائية من الخضروات والفواكه واللحوم، بالإضافة
الجيش الأردني يعلن استشهاد اثنين من مرتباته في طريقهما لإيصال مساعدات إلى غزة
يونيو 23, 2024
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الأحد، استشهاد اثنين من مرتباتها وإصابة اثنين آخرين، وهم في طريقهم لإيصال شحنة من المساعدات إلى قطاع غزة. وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان تلقته "قدس برس"، إنه "وقع حادث تدهور لـ3 شاحنات عسكرية ظهر اليوم، ضمن قافلة مساعدات إغاثية وإنسانية متجهة إلى قطاع غزة،
مسؤولة أممية: محو عائلات بكاملها في غارات "إسرائيل" على غزة
يونيو 23, 2024
قالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، مارسي غيموند، الأحد، إنه جرى "محو عائلات بكاملها في بعض الغارات الجوية على غزة، وأن كل شخص قابلته في القطاع كان لديه قصص رهيبة". وأضافت غيموند، في منشور لها على منصة "إكس"، أنها "ترى الدمار في كل مكان في غزة، والناس الذين يعيشون في مبان مدمرة ومن
الشهيد باسل الغزاوي.. ناجح في الثانوية العامة قبل انتهاء الامتحانات
يونيو 23, 2024
"ربنا أعطاه شهادة الآخرة قبل شهادات الدنيا".. بهذه الكلمات استهلت عبير الغزاوي حديثها ووصفها لمشاعرها مع بداية امتحانات الثانوية العامة، التي غُيب عنها نجلها باسل إثر ارتقائه شهيدا قبل أشهر. وبحسب والدته، فان نجلها أصيب في مقبرة الشهداء في مخيم جنين بالضفة الغربية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمخيم في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهو