نائب الأمين العام لـ"حزب الله": أي توسيع للحرب على لبنان سيقابله دمار وتهجير بإسرائيل

أكّد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشّيخ ​نعيم قاسم​، أنّه "إذا أرادت ​إسرائيل​ خوض حرب شاملة، فنحن جاهزون لها"، مشدّدًا على أنّ "أيّ توسيع إسرائيلي للحرب على ​لبنان​، سيقابله خراب ودمار وتهجير في إسرائيل".

وأعلن قاسم في تصريحات إعلامية أنّ "المقاومة جاهزة للمعركة، ولن تسمح لإسرائيل بتحقيق أيّ انتصار"، موضحًا أنّ "قرارنا ألّا نوسّع الحرب، لكنّنا سنخوضها إذا فُرضت علينا".

وكشف أنّه "وصلتنا تهديدات في الشّهرين الماضيين، وكان جوابنا أنّ جبهة لبنان مرتبطة بغزة".

وأشار قاسم إلى أنّ "الكلام عن انسحاب قوّات "الرّضوان" من الحدود اللّبنانيّة مع إسرائيل، غير صحيح"، لافتًا إلى "أنّنا استخدمنا قسمًا قليلًا من قدراتنا بما يتناسب مع طبيعة المعركة".

ويشهد جنوب لبنان منذ الـ8 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، بين "حزب الله" اللبناني، بالتعاون مع "كتائب القسام - لبنان" الجناح العسكري لحركة "حماس"، و"سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، و"قوات الفجر" الجناح العسكري لـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان (الإخوان المسلمين)، ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ردا على عدوان الأخير على قطاع غزة.

ولليوم 242 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 36 ألفا و 550 شهيدا، وإصابة 82 ألفا و 959 آخرين، أغلبيتهم من النساء والأطفال، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
خطبة العيد في الضفة... رسائل دعم ومؤازرة لغزة
يونيو 16, 2024
خصص الأئمة والخطباء في مساجد الضفة الغربية المحتلة خطبة عيد الأضحى المبارك، فجر اليوم السبت، للحديث عن "آيات العزة والكرامة والنصر" الآتية من قطاع غزة، وتحدثوا بإسهاب عن ثباتهم وتضحياتهم ومعاناتهم. وقال الشيخ محمد نور في خطبته بمسجد "الشهيد محمد الحنبلي" بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، إن هذا "هو العيد الثاني (بعد عيد الفطر نيسان/أبريل
أبو عبيدة: "عملية رفح" تأكيد على فشل العدو ولدينا المزيد
يونيو 15, 2024
قال الناطق العسكري باسم كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، أبو عبيدة، إن "عمليتنا المركبة والنوعية اليوم في رفح تأكيد جديد على فشل العدو أمام مقاومتنا وضربة موجعة لجيشه.. ولدينا المزيد". وأضاف في منشور عبر تليغرام، مساء اليوم السبت، "ستستمر ضرباتنا الموجعة للعدو في كل مكان يتواجد فيه". وأكّد أن "جيش الاحتلال لن يجد سوى
"حماس": ندعو لاغتنام "عيد الأضحى" بالدفاع عن القدس و المسجد الأقصى
يونيو 15, 2024
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أهالي القدس إلى "تحويل أيام عيد الأضحى لأيام ثورة ونفير عبر شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وتكثيف الرباط في باحاته، وإعماره بالمصلين، لحمايته من مخططات الاحتلال التهويدية". وأكدت في بيان تلقته "قدس برس"، مساء اليوم السبت، "على عروبة القدس، وإسلامية المسجد الأقصى، ونعتبر سياسة الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى، واستغلال الأعياد
الاحتلال يقصف عدة مناطق جنوب غرب مدينة غزة
يونيو 15, 2024
قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، عدة مناطق جنوب غرب مدينة غزة. وقصفت الزوارق الحربية التابعة للاحتلال، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال، مناطق تل الهوا، والشيخ عجلين، جنوب غرب مدينة غزة. وكانت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، قد أعلنت مساء اليوم السبت، أن مقاتليها تمكنوا من "إيقاع قوة مدرعة تابعة
"القسام" تعلن الإيقاع بقوة تابعة للاحتلال في حقل ألغام قرب مدينة غزة
يونيو 15, 2024
أعلنت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، مساء اليوم السبت، أن مقاتليها تمكنوا من "إيقاع قوة مدرعة تابعة للاحتلال في حقل ألغام أعد مسبقا على مفترق النابلسي جنوب غرب مدينة غزة". وأوضحت أنه "فور وصول القوة المدرعة إلى المكان تم تفجيره وإيقاع القوة بين قتيل وجريح". وأضافت أنه "تم رصد هبوط الطيران المروحي التابع للاحتلال
أكاديمية فلسطينية: "ملتقى الحوار الفلسطيني" يهدف إلى توفير منصّة حوار سياسي مع القوى الفلسطينية
يونيو 15, 2024
يعقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج (هيئة دولية مستقلة)، ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثاني، يومي الجمعة والسبت 28 و 29 حزيران/ يونيو القادم، في مدينة إسطنبول التركية. ومن المقرر أن يشارك بالمؤتمر شخصيات وطنية فلسطينية بارزة من داخل فلسطين وخارجها، وذلك بهدف "التواصل والحوار السياسي بين مختلف الشخصيات والقوى والمبادرات الفلسطينية من مختلف دول العالم، للخروج