وزير خارجية الأردن: أرمينيا وقفت إلى جانب القانون الدولي والعدالة والسلام

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجمعة، إن أرمينيا "وقفت إلى جانب القانون الدولي والعدالة والسلام باعترافها بالدولة الفلسطينية".

وأضاف الصفدي خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان، أنه "لن يتحقق السلام العادل والشامل من دون أن تتجسد الدولة الفلسطينية حرة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين".

وأكد "تثمين الأردن الكبير لقرار بلاده الاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وحذر الصفدي، من خطورة استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة ومن التداعيات الخطيرة لإجراءاتها اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس.

وكانت وزارة الخارجية الأرمينية، أعلنت في وقت سابق الجمعة، الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك عبر بيان على موقعها الإلكتروني، أكدت فيه أن "يريفان تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية".

وذكرت الخارجية الأرمنية في بيانها: أن "الوضع الإنساني الكارثي في ​​غزة والصراع العسكري المستمر هو إحدى القضايا الأساسية على الأجندة السياسية الدولية التي تتطلب الحل".

وفي 28 أيار/مايو الماضي، أعلنت إسبانيا والنرويج وإيرلندا اعترافها بدولة فلسطين، ولاحقا، في الخامس من يونيو/حزيران، اعترفت سلوفينيا بدولة فلسطين، ما رفع عدد الدول التي اعترفت بها إلى 148 من أصل 193 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبالتزامن مع ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و396 شهداء، وإصابة 85 ألفا و523 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.

وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة