"وول ستريت جورنال": اغتيال نصر الله لن يؤثر في قوة "حزب الله" البشرية وترسانته العسكرية

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن "حزب الله" لا يزال يحتفظ بآلاف المقاتلين المتمرسين وترسانة كبيرة من الأسلحة، رغم اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
ولفتت الصحيفة إلى أن "مشكلة إسرائيل تكمن في أن هدفها المعلن بعودة نازحي الشمال يصعب تحقيقه بالقوة الجوية وحدها".
وقال متحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق إن حزب الله "أطلق 6800 صاروخ منذ بدء التصعيد عبر الحدود".
وذكر موقع الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" اللبناني، تحت قيادة حسن نصرالله، تفاخر بقوة عسكرية تتراوح بين 20 ألف و25 ألف مقاتل، بالإضافة إلى عشرات الآلاف في الاحتياط.
وتُعتبر وحدة "الرضوان" الأبرز في صفوف "حزب الله"، وهي معروفة بشكل خاص بكفاءتها القتالية وأهميتها الاستراتيجية في الصراعات التي شهدتها المنطقة.
وتضم الوحدة عدة آلاف من العناصر المدربة تدريباً عالياً، وبعضهم لديهم خبرة عملياتية من الحرب السورية.
وتُبرز هذه الأسلحة التهديد الذي يشكله حزب الله على أمن إسرائيل، وفق الموقع ذاته، حيث إن ترسانته قادرة على الوصول إلى أعماق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الجاري، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا واسعا على مناطق لبنانية، هو الأعنف منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وهو ما أدى لاستشهاد عدد كبير من قيادات حزب الله السياسيين والعسكريين وعلى رأسهم الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في دولة الاحتلال، إثر إطلاق "حزب الله" وفصائل فلسطينية، مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات في المدن والبلدات الفلسطينية المحتلة، وسط تعتيم إسرائيلي صارم على الخسائر البشرية والمادية.