حقوقيون: 2022 عام الاعتقال السياسي وقمع الحريات في الضفة

أكد محامون ومؤسسات حقوقية، أن عام 2022 كان الأسوأ في واقع الحريات بالضفة الغربية المحتلة، بفعل حملات الملاحقة والاعتقالات والاستدعاءات التي نفذتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، مع تعاظم عمليات التعذيب، بحق آلاف السياسيين والناشطين والأسرى المحررين وطلبة الجامعات، على خلفية سياسية ونقابية.

وقال المحامي مصطفى شتات إن عام 2022 هو الأسوأ في واقع الحريات بالضفة، حيث شهد مئات حالات الاعتقال السياسي والتعذيب، كما أن الحريات العامة شهدت أسوأ ظروفها، وعاشت القمع طوال العام الماضي.

وفي منشور له على صفحته في موقع "فسبوك"، أوضح شتات أن "أجهزة أمن السلطة ارتكبت مجزرة بحق القانون الفلسطيني والحريات العامة بالضفة، في ظل تغول كبير من السلطة التنفيذية على السلطة القضائية".

وأوضح أن "السلطة تفبرك قضايا تتهم فيها الشبان المقاومين، بهدف تبرير قمعها للنشطاء الفلسطينيين"، مؤكدا أن "المعتقلين في سجون السلطة تعرضوا لكل أنواع التعذيب، وما زال قرابة 100 معتقل سياسي رهن الاعتقال والتوقيف لدى الأجهزة الأمنية في الضفة، وتحديدا على ذمة جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة".

من جانبها؛ أكدت مجموعة "محامون من أجل العدالة" أن عام 2022 كان الأكثر قمعا من السلطة بحق الناشطين، حيث تجاوز عدد المعتقلين السياسيين في الضفة هذا العام أكثر من 700 معتقل سياسي.

وقال مدير المجموعة مهند كراجة، في بيان صحفي، إن وسائل انتهاكات السلطة لحقوق الإنسان تنوعت من خلال تعذيب المعتقلين السياسيين، والاعتداء على عوائلهم، ومحاولة السلطة إلصاق التهم للنشطاء، واعتقالهم بحجج وذرائع لا أصل لها.

كما شهد 2022 تزايدًا كبيرًا في أعداد المعتقلين "على ذمة المحافظ"، حيث لا تزال هناك مجموعة من الأشخاص الذين تم اعتقالهم على خلفية نشاطات مجموعات "عرين الأسود" في مدينة نابلس، وهم موقوفون على ذمة المحافظ في سجني أريحا ونابلس.

وبحسب كراجة؛ فإن هناك الكثير من قرارات الإفراج التي رفضت الأجهزة الأمنية تنفيذها، إلى جانب استدعاء وتوقيف لصحافيين ومحامين، بالإضافة إلى القرارات بقانون التي استهدفت العمل الحقوقي هذا العام.

ومع دخول العام الجديد؛ ما زال نحو 20 من طلبة جامعة بيرزيت من الكتلة الإسلامية، معتصمين داخل الجامعة للأسبوع الرابع على التوالي، خشية اعتقالهم من السلطة الفلسطينية.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
مراسلنا: استشهاد طفلين وامرأة بقصف استهدف منزلا شرق مدينة غزة
يونيو 22, 2024
أكّد مراسلنا استشهاد طفلين وامرأة، مساء اليوم السبت، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلا في مدينة غزة. وأفاد بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزل عائلة (أهل) في حي الدرج شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة فلسطينيين هم طفلان وامرأة، وإصابة العشرات، ما يرفع عدد الشهداء في المدينة إلى 57 منذ صباح اليوم السبت. وأضاف
مراسلنا: 54 شهيدا في قطاع غزة اليوم
يونيو 22, 2024
نقل مراسلنا عن مصادر طبية في قطاع غزة أن "غارات الاحتلال الإسرائيلي والقصف الذي شنه على مواقع عدة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم السبت خلف 54 شهيدا وعشرات المصابين". بدوره أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، "انتشال أكثر من 17 شهيدا من تحت أنقاض المنازل التي تعرضت للقصف في حي
لبنان.. "الجماعة الإسلامية" تنعى أحد مجاهديها
يونيو 22, 2024
نعت "الجماعة الإسلامية" في لبنان (الإخوان المسلمون) في لبنان الشهيد أيمن هاشم غطمة الذي ارتقى ظهر اليوم السبت بغارة شنّها الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة البقاع الغربي، شرق لبنان. وقال الجماعة في بيان تلقته "قدس برس" مساء اليوم السبت، إن "هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة جرائم العدو بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني". وأضافت "إنّنا في الجماعة الإسلامية
قوات الاحتلال تقتحم "مسقط رأس" خالد مشعل قرب رام الله
يونيو 22, 2024
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد (مسقط رأس خالد مشعل رئيس حركة "حماس" في الخارج)، شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، مساء اليوم السبت، وشنّت حملات دهم واعتقال في صفوف الفلسطينيين. وتشهد مدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، اقتحامات مستمرة من جانب قوات الاحتلال، يتخللها مواجهات ميدانية بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر
تقرير: 4 من كل 5 أطفال شمال غزة يتناولون وجبة واحدة كل 3 أيام
يونيو 22, 2024
باتت المجاعة في مدينة غزة وشمالها واقعا يعانيه مئات الآلاف من الفلسطينيين، حتى إن الكثيرين منهم ارتقوا شهداء بعد أن أنهك الجوع أجسادهم.   وقال رائد كشكو (23 عاما) وهو أحد الذين أنهكهم الجوع في حي الزيتون بمدينة غزة لـ"قدس برس"، اليوم السبت، إنه خسر قرابة ثلث وزنه، إضافة إلى معاناته من جفاف حاد "اضطررت
"القوى الوطنية والإسلامية" تدعو لحوار استراتيجي جاد بين قوى الشعب الفلسطيني
يونيو 22, 2024
دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية (تجمع فصائلي فلسطيني) بأنه قد "آن الأوان لفتح حوار استراتيجي جاد وحقيقي بين قوى الشعب الفلسطيني الحية". وأعربت اللجنة في تصريح صحفي، تلقته "قدس برس"، اليوم السبت، عن اعتقادها أن "استهداف الضفة ومحاولات تهويدها جديرٌ بأن يدفع المجموع الوطني وقواه الوطنية الحية لفتح حوار استراتيجي جاد وحقيقي لمواجهة الاحتلال