فرنسا: التهجير القسري للفلسطينيين غير مقبول

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، الثلاثاء، إن التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة "أمر غير مقبول".
وأضافت الخارجية الفرنسية في بيان، أن "تهجير الفلسطينيين من غزة أمر غير مقبول، ويشكل انتهاكا خطيرا ليس للقانون الدولي فحسب، بل أيضا يشكل عقبة خطيرة أمام حل الدولتين".
وتابعت أن "التهجير القسري يزعزع الاستقرار بالنسبة للشركاء المقربين مثل مصر والأردن".
وأكدت أن "مستقبل غزة يجب أن يكون ضمن الدولة الفلسطينية في المستقبل".
ويأتي هذا التعليق بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ تحدث للصحفيين عن خطة لـ"تطهير" غزة التي وصفها بأنها "مكان مدمر".
وقال "أود بأن تستقبل مصر أشخاصا، أود بأن يستقبل الأردن أشخاصا".
وأشار إلى أنه ناقش مع ملك الأردن عبد الله الثاني المسألة، ومن المقرر أن يبحثها أيضا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
في حين ثمّنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "الموقف الأصيل لجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، الرافض لتهجير شعبنا الفلسطيني أو تشجيع نقله أو اقتلاعه من أرضه تحت أية ذريعةٍ أو مبرر".
وأضافت في تصريح صحفي، تلقته "قدس برس"، أمس الإثنين، "في الوقت الذي نؤكد فيه على تمسّك شعبنا الفلسطيني بأرضه ورفض النزوح والترحيل، فإننا ندعو جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التأكيد على رفضهما القاطع لكافة أشكال التهجير لشعبنا الفلسطيني، وإلى دعم حقوقه الوطنية في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وأعلنت مصر والأردن رفضهما القاطع لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي قال فيها إنه يود أن يرى الأردن ومصر ودولا عربية أخرى تزيد من عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تقبلهم من قطاع غزة، وإخراج ما يكفي من السكان "لتطهير" المنطقة.
وبدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وارتكبت قوات الاحتلال بدعم أميركي بين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 159 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.