"العمل الوطني من أجل سورية" تدعو إلى تحرك رسمي وشعبي واسع تنديداً بالعدوان الإسرائيلي

أدانت حركة "العمل الوطني من أجل سورية" (تأسست عام 2011) العدوان الذي نفذه طيران الاحتلال الإسرائيلي، يوم ليل الأربعاء وفجر اليوم الخميس، على مواقع عسكرية في ثلاث محافظات سورية.
وفي بيان لها اليوم الخميس، دعت الحركة إلى "تحرك رسمي وشعبي واسع للتنديد بهذا العدوان"، معتبرة أن الاعتداءات المتكررة من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي على سورية منذ سقوط نظام الأسد "تدل بوضوح على محاولاتها تدمير البنية التحتية، المدنية والعسكرية، وإضعاف سورية وتجريدها من مكامن قوتها".
كما حثت "العمل الوطني" الدبلوماسية السورية على "بدء تحرك عاجل في المحافل الإقليمية والدولية للتنديد بجرائم الاحتلال"، ودعت "أبناء شعبنا في سورية إلى التظاهر يوم الجمعة (٤ نيسان/أبريل) تعبيراً عن رفض العدوان، وإظهار التلاحم الشعبي، والتأكيد على سعي السوريين الحثيث لإعادة إعمار بلدهم، والمطالبة بانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي المحتلة، وخاصة الجولان السوري المحتل".
وطالبت أيضاً "كافة القوى السياسية العربية بالتضامن مع الشعب السوري، والتنديد بما يرتكبه الاحتلال من جرائم وتوغلات، ومحاولات تجريف واحتلال الأراضي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
وصرح رئيس حركة "العمل الوطني من أجل سورية"، أحمد رمضان، بأن رسالة الاحتلال واضحة من خلال سلسلة الهجمات التي نفذها منذ سقوط نظام الأسد قبل نحو 4 أشهر، وهي "لن يُسمح للسوريين بإعادة بناء بلدهم، وسيواصل (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين) نتنياهو دور الأسد في تدمير سورية وتخريبها".
وشدد رمضان في تدوينة له على منصة "إكس" اليوم الخميس، على أن "نتنياهو سيدرك، ولو متأخراً، أن ما يفعله جريمة إرهابية لن يغفرها له الشعب السوري، وسيلقى عقاباً عليها، ولن ينجح في كبح مشاعر السوريين المتدفقة نحو البناء والنهضة".
ويشار إلى أن تسعة مدنيين سوريين على الأقل استشهدوا فجر اليوم الخميس جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على جنوب سورية، عقب توغل لقواتها في المنطقة، بعد ساعات من غارات استهدفت موقعًا إستراتيجياً ومطارين عسكريين في أجزاء أخرى من البلاد.
وأفادت محافظة درعا في بيان لها "بارتقاء تسعة مدنيين وإصابة آخرين، في حصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على (حرش سد الجبيلية) الواقع بين مدينة درعا وبلدة تسيل غرب درعا"، بعد توغل إسرائيلي في المنطقة "حيث تقدمت قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق".
كما أشارت في منشور سابق على تلغرام، إلى توغل عربات عسكرية للجيش الإسرائيلي في حرش سد الجبيلية قرب مدينة نوى غربي درعا، وأفادت السلطات باستهداف الجيش الإسرائيلي سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي بثلاثة قذائف مدفعية.
علاوة على ذلك، أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في ريف درعا، مما أسفر عن وقوع خسائر في صفوفها، مما أجبرها على التراجع.
وجاء القصف والاشتباكات في درعا بالتزامن مع ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع إستراتيجية في العاصمة دمشق وكذلك حمص وحماة (في الوسط).
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق"، بالإضافة إلى "غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت محيط مدينة حماة".
ومنذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي، نفذت دولة الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات على عدة مواقع في سوريا.