مصادر لـ”قدس برس”: السلطة الفلسطينية تفاوض “عرين الأسود” بالترغيب والترهيب

كشفت مصادر خاصة لـ”قدس برس” عن “تعاظم الضغوطات التي تمارسها السلطة الفلسطينية، وتحديدا أجهزتها الأمنية، على مجموعة عرين الأسود (مجموعات فلسطينية مقاومة) في نابلس (شمال الضفة).

وقالت المصادر إن “الضغوطات تهدف للقبول بتسوية الملفات الأمنية لأفراد المجموعة، على أساس وقف مقاومتهم للقوات الإسرائيلية والمستوطنين، وتسليم أسلحتهم للسلطة، وسط وعود بمحاولة الحصول على عفو، من الاحتلال يضمن عدم ملاحقتهم أواغتيالهم”.

وأوضحت أن “أجهزة السلطة اتبعت عدة وسائل للضغط على عرين الأسود، ومنها إرسال الوفود للجلوس معهم داخل البلدة القديمة، وكان محافظ نابلس، إبراهيم رمضان، على رأس أحدها”.

وأشارت إلى أن “ضباطا كبارا، وتحديدا من جهاز الأمن الوقائي، يجرون اتصالات هاتفية مع قادة وعناصر العرين بشكل مستمر، لإقناعهم بالتسوية”.

وأفادت المصادر لـ”قدس برس”، أن “الأمر وصل إلى الاتصال على عائلاتهم وأقاربهم وأصدقائهم أيضا، في محاولة للضغط على المقاومين”.

وأضافت “حملت تلك الاتصالات رسائل عدة، منها الترغيب بالحصول على راتب 2500 شيكل شهريا (700 دولار)، ورتبة في الأجهزة الأمنية، وكذلك دفع ثمن قطعة السلاح التي يحملها المقاوم، والتي يصل سعرها في بعض الأحيان إلى نحو 20 ألف دولار”.

وأكدت المصادر “اتباع أسلوب التهديد أحيانا، والتلويح بأن هناك عملية عسكرية إسرائيلية ضخمة، لن تنتهي إلا بالقضاء على المجموعة كاملة، وإلحاق ضرر كبير بالممتلكات، من خلال قصف البيوت بالطائرات والصواريخ”.

وأشارت إلى أن “القرار الذي اتخذته العرين، ولن تتراجع عنه، هو عدم التصادم مع السلطة الفلسطينية، مهما كانت الظروف”.

وقال المصادر إن “دعوة العرين، أمس الاثنين، للمواطنين بالصعود إلى أسطح البنايات العالية في نابلس والتكبير، محاولة لإرسال رسالة للسلطة، تظهر حجم الالتفاف الجماهيري الذي تحظى به المجموعة، وهو ما كان بالفعل، إذ لبت جموع حاشدة الدعوة في أكثر من 20 منطقة”.

تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
إصابة عدد من الفلسطينيين باختناق جنوب نابلس
ديسمبر 3, 2022
 أصيب اليوم السبت، عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة “أوصرين” جنوبي نابلس، شمال الضفة الغربية. وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت بالقرب من مدخل البلدة المغلق منذ أشهر، ما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع. وكانت قوات الاحتلال قد أعدمت بدم بارد
إعلام عبري: “كتيبة جنين” قوة جديدة تقلق الجيش الإسرائيلي والسلطة معاً
ديسمبر 2, 2022
قالت مصادر عبرية إن الفلسطينيين اللذين قُتلا أمس الخميس في مخيم جنين، المحاذي لمدينة جنين (شمال الصفة) ينتميان إلى القوة الجديدة التي تطلق على نفسها “كتيبة جنين”، وأصبحت مصدر قلق للجيش الإسرائيلي. ووفق صحيفية /يديعوت أحرونوت/ العبرية، الصادرة اليوم الجمعة؛ فقد وُلدت “الكتيبة” في قلب مخيم جنين عام 2021، وأعضاؤها شباب ناشطون من كافة الفروع
مصادر عبرية: تعرض حافلة للمستوطنين لإطلاق نار قرب رام الله
ديسمبر 2, 2022
تعرضت حافلة للمستوطنين لإطلاق نار، فجر اليوم الجمعة، قرب مدينة رام الله (وسط الضفة). وقال موقع الأخبار العبري /0404/ إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا  النار على حافلة للمستوطنين، كانت تمر على شارع 60 قرب مستوطنة “عوفرا” شمال شرق رام الله. وزعم أنه لم تقع إصابات في صفوف المستوطنين، إلا أنه لحقت أضرار جسيمة بالحافلة. ولفت إلى
“عرين الأسود”: الشهيدان الزبيدي والسعدي من أوائل ملبّي ندائنا
ديسمبر 1, 2022
كشفت “عرين الأسود” (مجموعة مقاتلة في نابلس شمال الضفة) أن الشهيدين محمد السعدي ونعيم الزبيدي، اللذين ارتقيا في مخيم جنين (شمال الضفة) فجر اليوم، كانا “من أوائل الملبين لنداء العرين في أكثر من معركة”. ونعت المجموعة الشهيدين، في بيان صحفي تلقته “قدس برس” مساء الخميس، مشيرة إلى أن الزبيدي هو أحد قادة كتائب شهداء الأقصى
غزة.. المقاومة الفلسطينية تجري سلسلة تجارب صاروخية
ديسمبر 1, 2022
اجرت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عدداً من التجارب الصاروخية، في إطار فحص قدراتها العملية. وقال مراسل “قدس برس” في غزة، إنه سُمع صباح اليوم عدة انفجارات في القطاع، وتبين لاحقاً أنها ناتجة عن إحراء المقاومة الفلسطينية تجارب صاروخية صوب البحر. ولفت إلى أن أصوات الانفجارات سُمعت في كافة مناطق ومدن قطاع غزة
آلاف الفلسطينيين يشيعون الشهيد بدارنة في “يعبد” جنوبي جنين
نوفمبر 30, 2022
شيع آلاف الفلسطينيين، مساء اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد محمد توفيق بدارنة، من بلدة يعبد، جنوبي مدينة جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة). وانطلق موكب التشييع من مستشفى جنين الحكومي تجاه مسقط رأسه، حيث حمل المشاركون الشهيد على الأكتاف ملفوفا بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات تدعو للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وإلى تصعيد المقاومة في كافة أنحاء الضفة