"أوروبيون لأجل القدس": الاحتلال صعّد من انتهاكاته في القدس خلال أكتوبر الماضي

الاحتلال يصعد من انتهاكاته في القدس خلال أكتوبر 2022

قالت مؤسسة "أوروبيون لأجل القدس" (إطار تنسيقي للمؤسسات العاملة لفلسطين في أوروبا) إن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من انتهاكاتها "بشكل كبير" في القدس المحتلة، خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأوضحت المؤسسة في تقريرها الشهري الذي تلقته "قدس برس"، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال "اقترفت ألفًا و138 انتهاكًا، موزعة على 16 نمطًا من انتهاكات حقوق الإنسان".

وبيّنت أن "غالبية هذه الانتهاكات مركبة"، مشيرةً إلى أن "الاقتحامات والمداهمات جاءت في مقدمة هذه الانتهاكات، بنسبة 35.1 في المائة، تليها الاعتقالات بنسبة 25.2 في المائة".

وأردفت أن "سياسة العقاب الجماعي والحصار برزت خلال الشهر، حيث فرضتهما قوات الاحتلال على مخيم شعفاط (شمال شرقي القدس) وعدة أحياء أخرى في المدينة، بذريعة وقوع عملية إطلاق نار نفذها أحد سكان المخيم".

ورصد تقرير "أوروبيون لأجل القدس" 93 حادث إطلاق نار واعتداء مباشر نفذته قوات الاحتلال في أحياء القدس، أسفرت عن استشهاد فلسطينيَيْن وإصابة 19 آخرين بجراح.

وأضاف أن أكثر من 180 مقدسيًا أصيبوا بحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال، فضلاً عن تعرض ما لا يقل عن 67 شخصًا للضرب والتنكيل.

ووثق التقرير اقتحام قوات الاحتلال لبلدات وأحياء القدس 399 مرة، اعتُقل خلالها 287 فلسطينيًا، منهم 18 امرأة و41 طفلاً، فيما استدعى الاحتلال 17 مقدسيًا، وفرض الحبس المنزلي على 25 آخرين.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت ثماني عمليات هدم وتوزيع إخطارات، أسفرت عن هدم سبعة منازل أو أجزاء منها.

وأردف التقرير رصد ست قرارات تتعلق بتكريس الاستيطان في القدس، منها المصادقة على مخططات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية، ومشروع تهويدي في منطقة "جبل صهيون".

ولفت إلى خطة الاحتلال لمضاعفة عدد المستوطنين في حي "الشيخ جراح"، إلى جانب تواصل الحفريات وطمس الملامح لمئذنة "قلعة القدس" التاريخية.

وبيّن ارتفاع وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، بذريعة حلول الأعياد اليهودية، مشيرًا إلى أن ثمانية آلاف و531 مستوطنًا شاركوا في اقتحام المسجد الأقصى، على مدار 22 يومًا خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر، منهم خمسة آلاف و94 اقتحموا الأقصى خلال أيام "عيد العرش"، وفق التقرير.

من جهة أخرى، وثق التقرير إصدار الاحتلال 48 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى وأحياء القدس، منها 28 إبعادًا عن الأقصى، مشيرًا إلى أن من المبعدين ست مقدسيات، كما صدرت 4 أوامر إبعاد عن مدينة القدس.

ورصد تقرير المؤسسة الأوروبية 23 اعتداءً نفذها المستوطنون ضد المقدسيين، أسفرت عن إصابة العديد منهم، إلى جانب نشر الاحتلال 99 حاجزًا ثابتًا وفجائيًا خلال الشهر، و16 عملية إغلاق لشوارع.

وحذرت "أوروبيون لأجل القدس" من "التداعيات الخطيرة للسياسة الإسرائيلية التصعيدية في القدس عمومًا، وضد المسجد الأقصى خصوصًا".

ودعت المجتمع الدولي إلى "تحرك سريع للضغط على (إسرائيل)، لوقف اعتداءاتها، والتراجع عن محاولتها تغيير الأمر الواقع في المسجد الأقصى".

كما دعت إلى الضغط على الاحتلال "للتراجع عن سياسة الاستيلاء على المنازل والعقارات الفلسطينية وتنفيذ خطط التهجير القسري، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يقترفها".

وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة