"تيار المقاومة والتحرير": لتصمت الأبواق المنتقدة لـ "مؤتمر فلسطينيي أوروبا"

دعا "تيار المقاومة والتحرير" (أسسه عام 2007 عدد من قيادات فتح المناهضين لاتفاقات أوسلو) المنتقدين لعقد "مؤتمر فلسطينييي أوروبا" المزمع انعقاده يوم 27 أيار/مايو الجاري، في مدينة "مالمو" جنوبي السويد، إلى الصمت والكف عن مهاجمته.
وقال التيار في بيان صحفي، تلقته "قدس برس"، اليوم الأربعاء "فلتخرس الألسنة والأبواق الظنينة بخيانة شعبها وقضاياه عن النباح والنواح حول مؤتمر العودة العشرين والمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وأي نشاط فلسطيني وطني يحاول ترميم ما أمكن مما هدمه هؤلاء المجرمون" على حد تعبير البيان.
واتهم التيار "الأبواق" التي تهاجم المؤتمر بأنها "لا تفعل ذلك حرصاً على أي غرض وطني إطلاقاً، ولا حتى من بند المنافسة الفصائلية قطعاً، بل تفعله حرصاً على استمرار بقاء اختطافها لعناوين منظمة التحرير.. لتمديد صلاحية منافعها الذاتية البائسة، على حساب حياة شعبنا وكرامته وحقوقه، وسيأتي الزمن الذي يحاسب فيه المتآمرون والانقلابيون والخونة والعملاء وأذناب المرحلة السوداء أقرب مما يظنون".
وأضاف "تيار المقاومة والتحرير" قائلا إن "الحملات البائسة الرخيصة والمسعورة التي تتوالى من مكاتب وأبواق الزمرة المنقلبة على الثوابت الوطنية الفلسطينية وكفاح شعب فلسطين.. لا قيمة لها ولا تفضح إلا أصحابها العراة تماماً أمام شعبهم وأمام التاريخ وأمام أخوتنا ورفاقنا الذين سبقونا على دروب الشهادة" على حد تعبير البيان.
وأثار إعلان "مؤتمر فلسطينيو أوروبا" (تجمع مستقل)، عن إطلاق النسخة الـ 20 من مؤتمره السنوي، الذي يجمع فلسطينيي أوروبا مع نشطاء وسياسيين وبرلمانيين مناصرين للقضية الفلسطينية في قارة أوروبا، جدلا واسعا في أوساط منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، والذين هاجموا المؤتمر والقائمين عليه.

وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة