موقع عبري: ازدياد سرقة الذخيرة والأسلحة من المواقع العسكرية الإسرائيلية

كشف موقع /واللا/ العبري اليوم، الاثنين، أن 100 ألف رصاصة، و156 قطعة سلاح، تم الاستيلاء عليها من قواعد الجيش الإسرائيلي، في كافة المدن الإسرائيلية، منذ بداية العام الجاري.
وأوضح الموقع العبري أنه في عام 2018، سُرق 58 قطعة سلاح من قواعد الجيش، وفي عام 2019، سُرقت 47 قطعة سلاح، وفي عام 2020 سُرقت 80 قطعة سلاح، وفي عام 2021 سُرقت 60 قطعة سلاح.
وبين أنه منذ نحو شهر سُرقت 20 ألف و8700 طلقة من معسكر "سديه تيمان" في النقب، جنوب فلسطين المحتلة.
وأشار الموقع إلى أن حجم هذه الظاهرة المقلقة في ازدياد، والذخيرة التي تذهب إلى المسلحين الفلسطينيين تؤدي إلى زيادة ثمن الرصاص.
وتابع، أنه تم اقتحام قاعدة "سديه تيمان" في عام 2021، وصنوبر (في هضبة الجولان المحتلة) في عام 2022، حيث سُرق ما مجموعة حوالي 100.000 رصاصة.
وبحسب ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، فقد ارتفع سعر الرصاص في العام الماضي من ثمانية شيكل (2.3 دولار) إلى 16 شيكل (4.7 دولار) في الضفة الغربية.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ذكر السبت الماضي، أن معسكرا للجيش في منطقة الجولان السوري المحتل، اختُرق وسُرقت منه كمية أسلحة وذخيرة كبيرة.
وأفادت إذاعة /جيش الاحتلال/ بأن أكثر من 100 ألف طلقة تم الاستيلاء عليها من قاعدة "تصنوبر" في هضبة الجولان، بعد أن قامت مجموعة باقتحام القاعدة؛ والسيطرة على المعدات القتالية؛ والخروج منها دون أن يلاحظهم أحد.
ويقدر الجيش الإسرائيلي أن اقتحام القاعدة العسكرية من قبل اللصوص تم بتعاون الجنود الذين يخدمون في نفس القاعدة.