مصدر: الأردن يتفاوض مع دولتين عربيتين حول استيراد الغاز الطبيعي

قال مصدر أردني مطلع لـ "قدس برس" اليوم السبت، إن عمّان بدأت مفاوضات حقيقية لاستيراد الغاز الطبيعي مع دولتين عربيتين خوفا من انقطاع الغاز الإسرائيلي عن المملكة أو تخفيضه بعد إجراءات إسرائيلية تبعت العدوان على قطاع غزة.

ويستورد الأردن منذ العام ٢٠١٦ نحو ٩٥ بالمئة من احتياجاته من الغاز الطبيعي من دولة الاحتلال بأسعار تفضيلية، لإنتاج الكهرباء، ضمن اتفاقية توريد تستمر ل ١٥ عاما بقيمة ١٥ مليار دينار أردني (نحو 20 مليار دولار).

وبدأ الأردن بالبحث عن مصادر بديلة للغاز الإسرائيلي رغم أسعاره المنخفضة، في خطوة جاءت بعد إعلان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الخميس الماضي أن بلاده لن توقع اتفاقية لتبادل الطاقة مقابل المياه مع إسرائيل في ظل عدوان الأخيرة على قطاع غزة، وكان من المقرر توقيع هذه الاتفاقية في تشرين أول/أكتوبر الماضي.

وقال المصدر إن البحث عن مصادر جديدة للغاز يأتي في إطار سياسة التحول من انقطاع أو تخفيض كميات الغاز الإسرائيلي الموردة للمملكة.

ولفت المصدر إلى أن الغاز الإسرائيلي يباع للأردن بأقل من نصف السعر العالمي، ويوفر نحو ٥٠٠ مليون دولار على الأردن من شرائه بالأسعار العالمية.

وتنص الاتفاقية الموقعة عام 2016، على تزويد "إسرائيل" للأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاما، اعتبار من كانون ثاني/يناير 2020.

وجرى توقيع الاتفاقية بين شركة الكهرباء الوطنية الأردنية (مملوكة للحكومة) وشركة "نوبل إنيرجي" المشغلة لحقل "ليفاثيان للغاز الطبيعي" قبالة سواحل فلسطين المحتلة في البحر المتوسط.

وفي كانون أول/ديسمبر 2019، وقع 58 نائبا من أصل 130 مذكرة، تم التصويت عليها في مجلس النواب بالإجماع في كانون ثاني/يناير 2020، تلزم الحكومة بتقديم مشروع قانون يمنع استيراد الغاز من إسرائيل، غير أن الحكومة لم تقدم هذا المشروع حتى اللحظة.

وسوم :
تصنيفات :
مواضيع ذات صلة
كتائب "القسام": استهدفنا ناقلة جند وأجهزنا على قوة صهيونية راجلة شرق خانيونس
فبراير 28, 2024
<div style="text-align:right">أعلنت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، أنها استهدفت ناقلة جند إسرائيلية، كما أجهزت على قوة صهيونية راجلة شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة . وقالت "القسام" في تصريح صحفي مقتضب، تلقته قدس برس، اليوم الأربعاء: "استهدفنا بقذيفة قوة صهيونية راجلة متحصنة بمبنى وأجهزنا على أفرادها في عبسان الكبيرة شرق خانيونس". وأضافت: "استهدفنا ناقلة جند</div>
ارتفاع حصيلة المعتقلين بالضفة إلى 7305 فلسطينيين منذ 7 أكتوبر
فبراير 28, 2024
<div style="text-align:right">ارتفعت حصيلة المعتقلين في الضفة الغربية إلى 7305 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وذلك بعد اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيلي 35 فلسطينيا الليلة الماضية. وأفاد بيان مشترك، لهيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، اليوم الأربعاء. بأن "حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر ارتفعت إلى نحو 7305، تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل</div>
إعلام أمريكي: الإدارة الأمريكية تهدد إسرائيل بوقف تزويدها بالأسلحة
فبراير 28, 2024
<div style="text-align:right">زعمت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس جو بايدن منحت إسرائيل مهلة حتى منتصف آذار/مارس المقبل، لتوقيع رسالة التزام بالقانون الدولي بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية والسماح بدخول المساعدات لغزة. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن "الإدارة الأمريكية ستوقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل إذا لم تقدم تل أبيب الضمانات بالموعد</div>
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 29954 منذ بدء العدوان
فبراير 28, 2024
<div style="text-align:right">أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 29954، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأضافت الوزارة، في بيان، أن "حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 70325 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض". وأشارت إلى أن قوات</div>
تجمع أردني: جرائم إسرائيل بحق الصحفيين الفلسطينيين مذبحة تاريخية
فبراير 28, 2024
<div style="text-align:right">  دان تجمع "صحفيون أردنيون من أجل فلسطين" استمرار الاحتلال الإسرائيلي بقتل الصحفيين في فلسطين، واصفا ما يحدث من استهداف متعمد، وممنهج بأنه "مذبحة لم تسبق عبر التاريخ".   وطالبت اللجنة التحضيرية لتجمع "صحفيون أردنيون من أجل فلسطين" في أول بيان لها إلى "تدابير، وإجراءات ملموسة على أرض الواقع تحمي الصحفيين، وتوقف عمليات القتل المتعمد</div>
نهاية رجل شجاع سيبقى في الذاكرة (بورتريه)
فبراير 28, 2024
<div style="text-align:right">مغردون يصفونه بـ"بوعزيزي أميركا" تشبيها بالشاب التونسي محمد بوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه أمام مقر ولاية "سيدي بوزيد" بتونس عام 2011 وهو ما فجر "الربيع العربي" في عام 2011. "بوعزيزي أميركا" لم يكن يدري أنه سيصبح أيقونة فلسطينية وعالمية في أقل من 24 ساعة، حين أضرم النار في نفسه خارج مقر السفارة الإسرائيلية في</div>