نشطاء يطلقون حملة دولية ضد الدعم الألماني لحرب الإبادة على غزة

أطلق نشطاء عرب وأوروبيون حملة تهدف إلى وقف الدعم الألماني الغير المحدود لدولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تشن منذ 45 يوما حربا شنيعة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الألوف من الأطفال والنساء الفلسطينيين.
 
ورصدت "قدس برس" تلك الحملة على عدد من منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، حيث أشارت إلى دعم ألمانيا لـ "حرب الإبادة على غزة بالأسلحة والذخائر والمعدّات"، كما أن ألمانيا "تقود الموقف الأوروبي الداعم للعدوان على غزة، وتقف في مواجهة أي مقترحات داخل الاتحاد الأوروبي لوقف إطلاق النار".
 
وقال النشطاء في الحملة، في عدد من الـ "منشورات" و"التغريدات" إن ألمانيا "زادت منذ العدوان مساعداتها لدولة الاحتلال، والشركات الألمانية البارزة - منها شركة مرسيدس - أعلنت عن دعم وهبات متعددة أيضا خلال العدوان الجاري".
 
وذكّر النشطاء في الحملة المناهضة لدعم ألمانيا لـ "إسرائيل" بأن السلطات في برلين "تضطهد النشاطات الداعمة لفلسطين... وحظرت عدداً كبيراً من المظاهرات الرافضة للإبادة الجارية في غزة" إضافة إلى "الدعم الإعلامي الهائل لحملة الإبادة والتطهير العرقي في غزة".
 
 
ودعا الناشطون إلى التجمهر قبالة المراكز الثقافية الألمانية "معاهد غوته" في الدول العربية والإسلامية لإبلاغ رسالة الاعتراض على سياسة ألمانيا المعلنة.
 
وطالب النشطاء "مراعاة القيام بالوقفات الاحتجاجية أو فعاليات الجلوس أو التمدد أرضاً خلال أوقات الدوام... وتصوير هذه الوقفات واللافتات بالصور والفيديو والبث المباشر ونشرها عبر مواقع التواصل".
 
وشددوا على أنه "ستبدأ الوقفات الاحتجاجية مقابل المصالح الثقافية الألمانية وأمام أي مصالح ألمانية أخرى متاحة".
 
وتفاعل فنان الكاريكاتير العربي الشهير دكتور علاء اللقطة مع هذه الحملة عبر رسم يصوِّر مواطناً فلسطينياً مصلوباً على شعار سيارات مرسيدس الثلاثي الشهير.
 

واتخذت العديد من المواد المتداولة في الحملة من شارة "مرسيدس" تعبيراً إيحائياً عن ألمانيا وجعلت شفراتها الثلاثية بمثابة طعنات لأطفال غزة، كناية عن الدعم السياسي والعسكري والإعلامي الألماني لحملة الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب الجارية في قطاع غزة.

ولليوم الـ45 على التوالي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي بمساندة الولايات المتحدة الأمريكية ومرتزقة عدوانا مدمرا على غزة، وتستهدف طائراته البنايات والمنازل السكنية والمستشفيات والمدارس، وتدمرها فوق رؤوس من فيها، وتمنع عن قطاع غزة الماء والغذاء والوقود، ما أدى إلى ارتقاء ما يزيد عن 13 ألف فلسطيني بينهم 5000 طفل و3300 امرأة، فيما بلغ عدد المصابين إلى ما يزيد 30,000، وفق وزارة الصحة.
 
وسوم :
تصنيفات :
الأكثر قراءة