القوى الوطنية والإسلامية تؤكد رفضها محاولات تهجير الفلسطينيين

أكدت "القوى الوطنية والإسلامية" (تجمع فصائلي)، أن "شعبنا صامد على أرضه يتمسك بحقوقه وثوابته استنادا إلى تضحياته الجسام وحقه التاريخي والطبيعي في فلسطين ونضاله من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
وشددت عقب اجتماع لها اليوم الإثنين، على "أهمية مواصلة الجهود من أجل وقف حرب الإبادة والمجازر والجرائم المتصاعدة ضد شعبنا، وفتح ممرات آمنة لادخال المواد الطبية والغذائية والوقود في ظل تهجير مئات الآلاف من الشمال إلى جنوب قطاع غزة".
وأكدت القوى على "الوحدة الوطنية المجسدة على الأرض في مواجهة الاحتلال وإرهابه، ومواصلة الفعاليات الجماهيرية والشعبية في كل المدن الفلسطينية وفي كل مخيمات اللجوء والشتات وصولا إلى الوحدة الوطنية التي تنهي الانقسام".
وأشادت بشعوب العالم التي "تخرج للتعبير عن مواقفها الرافضة للحرب والإبادة والمطالبة بالوقف الفوري للعدوان ما يؤكد مساندة أحرار العالم لقضيتنا العادلة".
وتوجهت بالتحية إلى "أسرانا في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون للتنكيل في إطار فرض سياسة العقاب الجماعي، في ظل الاقتحامات والاعتقالات اليومية في مختلف السجون".
ودعت إلى "المشاركة الواسعة في فعاليات إسناد الأسرى يوم غد الثلاثاء، أمام مقرات الصليب الأحمر، وإلى أوسع مشاركة في الفعاليات اليومية في كل محافظات الوطن، رفضا لمجازر الاحتلال بحق شعبنا".