مسلمو الدنمارك يطالبون بوقفة جادة لحماية الأقصى

دعا رئيس "المجلس الإسلامي الدنماركي" عبد الحميد الحمدي "منظمة التعاون الإسلامي" ولجنة القدس و"المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو"، كل من موقعه إلى قيادة حملة ديبلوماسية دولية عنوانها حماية الأقصى ومنع تقسيمه أو هدمه من الاحتلال.
وحذّر الحمدي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اليوم الاربعاء (7|10)، من أن انفراد الاحتلال بمقدسات المسلمين في القدس والأقصى وبالفلسطينيين في الضفة والقطاع يهدد مصير الأقصى، وقال: "يعمل الاحتلال جاهدا على استغلال انشغال الفلسطينيين والعرب والمسلمين بخلافاتهم الداخلية في السنوات الأخيرة، وهو يحث الخطى باتجاه تغيير المعالم وهدم الأقصى أو تهويده أو تقسيمه، إضافة إلى توسيع مستوطناته وتهجير الفلسطينيين العرب من القدس وتمرير قوانين تجرم الفلسطينيين وتهدد وجودهم أصلا. وهي خطط للأسف الشديد تجري على مرأى ومسمع من العالم الحر قبل العالم العربي المنشغل بإدارة خلافاته البينية  وهدفها فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين والعرب".
وأشار الحمدي إلى أن رباط المقدسيين في الأقصى ومواجهتهم لخطط الاحتلال، أمر تقره كل الشرائع، ودعا إلى إسناده بحملة ديبلوماسية ديبلوماسية تقوم بها المؤسسات المعنية بملف القدس مباشرة، وقال: "لا شك أن أي إنسان حر لا يملك إلا أن يحيي الصامدين في الأقصى والمرابطين دفاعا عنه من رجال ونساء، وهو فعل يحتاج إلى دعم وإسناد عربي وإسلامي على كافة المستويات. وهنا أخص بالذكر منظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وجامعة الدول العربية، أن تقود حملات ديبلوماسية كل من موقعه لنصرة الأقصى والضغط على المجتمع الدولي لوقف هذه الجريمة التي ينفذها المحتلون في الأقصى وإنهاء معاناة الفلسطينيين وفقا للقوانين الدولية"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.