الدنمارك.. افتتاح مسجد جديد في جزيرة "سيلاند"

من المقرّر أن تشهد مدينة سكالسكور في جزيرة سيلاند الدنماركية (جنوب غرب العاصمة كوبنهاغن) اليوم الجمعة (13|11)، افتتاحاً لمسجد "السلام" برعاية سعودية.

ويشارك في مراسم الافتتاح، ممثلون عن "المجلس الإسلامي الدنماركي" و"مركز حمد بن خليفة الحضاري"، إلى جانب وفد عن مجموعة "المهيدب" السعودية التي دعمت ورعت إقامة المسجد، وآخر ممثل لـ "الندوة العالمية للشباب الإسلامي".

ورأى رئيس "مركز حمد بن خليفة الحضاري" في كوبنهاغن عبد الحميد الحمدي، أن افتتاح مسجد "السلام" الذي سيكون مركزاً لأنشطة دينية وفكرية وثقافية، يعكس طبيعة الانفتاح الدنماركي على مختلف مكونات البلاد ومنها المكون الإسلامي، الذي قال إنه أصبح جزءاً أساسياً من البلاد.

وقال الحمدي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، "مسجد السلام هو واحد من إنجازات مسلمي الدنمارك الذين نجحوا في إثبات وجودهم وقدرتهم على الصمود في وجه كل دعوات التطرف من مختلف الجهات؛ فمنذ واقعة الرسوم الكرتونية المسيئة للنبي محمد، عكف مسلمو الدنمارك على التأكيد بأنهم دعاة أمن ووحدة واستقرار لا دعاة عنف وفوضى، ليقدموا الصورة المعتدلة المتسامحة للإسلام، باعتباره عاملاً من عوامل الوحدة المجتمعية وإضافة نوعية للمكون الديني والثقافي والفكري في الدنمارك".

وقد تم تأسيس مسجد "السلام" من قبل مجموعة من العاملين في المجال الدعوي، جُلّهم من المسلمين الذين هاجروا من صربيا إلى الدنمارك منذ عام 1992، بسبب عدم قدرتهم على ممارسة شعائرهم الدينية هناك.

ويعرّف القائمون على مسجد "السلام" أنفسهم بـ "أعضاء مؤسسة إسلامية عامة النفع تتبع المجلس الإسلامي الدانماركي، تأسست خلال عام 2015 بتمويل من مجموعة المهيدب بالمملكة العربية السعودية، وتسعى إلى الإرتقاء بالمسلمين وتعميق التواصل الحضاري وغرس القيم وتنمية الإبداع".

ويقطن في مدينة سكالسكور الدنماركية، ما يقارب 130 عائلة صربية مسلمة إضافة إلى مجموعة من العائلات السورية اللاجئة.

وقد وصل الإسلام إلى الدنمارك مع هجرة العمال المسلمين للعمل فيها عام 1968، ويعتبر الدين الثاني في البلاد بعد المسيحية البروتستانتية، حيث تبلغ نسبة المسلمين القاطنين في الدنمارك من حاملي جنسيتها 5 في المائة من التعداد الكلي للسكان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.