أسير فلسطيني يضرب عن الطعام بعد تجديد اعتقاله إداريا للمرة الثالثة فور الإفراج عنه

ناشدت عائلة أسير فلسطيني من مدينة نابلس (الواقعة شمال القدس المحتلة)، المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل للضغط على الاحتلال والكشف عن مصير نجلها المضرب عن الطعام لليوم الـ10 على التوالي رفضا لتجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة علي التوالي.
وأوضحت عائلة الأسير كايد أبو الريش، أن نجلها بدأ في 14 من الشهر الجاري، إضرابا عن الطعام، إثر إصدار الاحتلال قرارا بتجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي لمدة ستة أشهر.
وقال ابراهيم أبو الريش شقيق الأسير، لـ"قدس برس"، أن سلطات الاحتلال أفرجت عن شقيقه في 13 من الشهر الجاري بعد اعتقال إداري دام عاما كاملا، في سجن "مجدو" شمال فلسطين المحتلة، وذلك على حاجز سالم العسكري (غرب مدينة جنين)، قبل أن تقوم قوة إسرائيلية باعتقاله مرة أخري بعد وقت قصير من الإفراج عنه على ذات الحاجز.
وأضاف أن شقيقه اتصل بهم وأبلغهم بالإفراج عنه، قبل أن ينقطع الاتصال معه، ثم علمت العائلة لاحقا انه تم تجديد اعتقاله الإداري لمدة ستة أشهر.
وبيَن شقيق الاسير، أن شقيقه كان قد خاض إضرابا سابقا عن الطعام لمدة 34 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري، ثم علق إضرابه بعد حصوله على قرار يقضي بالإفراج عنه وعدم تجديد اعتقاله، قبل أن تقدم سلطات الاحتلال على إعادة اعتقاله فور الإفراج عنه.
وناشد أبو الريش المؤسسات المختلفة بالتدخل للكشف عن مصير شقيقه (46 عاما) من "مخيم العين" في نابلس، والذي أمضى سابقا 16 عاما في سجون الاحتلال باعتقالات متكررة، وطالب بالكشف عن مكان احتجاز شقيقه للإطمئنان عليه خاصة في ظل انقطاع الاتصال معه، وعدم معرفة مكان تواجده حاليا.
تجدر الإشارة إلى أن الصحفي محمد القيق (33 عاما)، يخوض هو الآخر إضرابا عن الطعام مذ شهرين رفضا لاعتقاله الإداري، فيما يواصل الأسير الأردني عبد ابو جابر إضرابه منذ نحو 70 يوما للمطالبه بقبول التماسه بتخفيض الحكم الصادر بحقه لمدة 20 عاما، والتي أمضى منها 15عاما، أو نقله إلى الأردن لاستكمال فترة اعتقاله هناك.

ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير محمد جمال عرفة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.