"علماء المسلمين" يؤيد حق الشعب الكشميري في تقرير مصيره

أطلق "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" اليوم الجمعة حملة تضامن مع حق الشعب الكشميري ليقرر مصيره.

وأرسل الأمين العام للاتحاد الشيخ الدكتور علي القره داغي، رسالة إلى جميع العلماء من أعضاء الاتحاد حول العالم، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الكشميري، يحثهم فيها على التفاعل مع هذا اليوم ونشر قضية الشعب الكشميري وحقه الكامل في تقرير مصيره حتى تنتهي معاناته ويتم حل قضيته العادلة.

كما استنكر الشيخ القره داغي "استمرار معاناة الشعب الكشميري، واستمرار احتلال أراضيه على مدار ستة عقود حتى الآن، وتنامي الانتهاكات الممنهجة ضده، وغيرهم من الأمور التي أوقعت العباد والبلاد في مآسي ودمار يهدد مستقبلها ويمهد لتفتيتها".

و"أكد تأييد الاتحاد لحق الشعب الكشميري والشعوب جميعاً في تقرير مصيرها، والانعتاق من براثن الاستعمار، ونيل كرامتها وحريتها كاملة غير منقوصة".

ودعا القره داغي أعضاء الاتحاد في رسالته أن يقوموا بواجبهم تجاه إخوانهم، وأن يتواصلوا مع المسؤولين والمنظمات الدولية والإعلام وقادة الفكر والرأي في بلادهم لتوصيل صوت الكشميرين وكل صاحب حق، إلى صانعي ومتخذي القرارات في العالم"، على حد تعبيره.

وكان الشيخ قاضي حسين أحمد أمير "الجماعة الإسلامية" بباكستان السابق قد أعلن يوم 5 شباط (فبراير) 1990 كيوم للتضامن مع الشعب الكشميري.

وتقع "كشمير" بين وسط وجنوب آسيا، وتشترك في الحدود مع أربع دول، هي الهند وباكستان وأفغانستان والصين.

ويعتبر إقليم جامو وكشمير منطقة متنازعا عليها بتعريف القانون الدولي، وقد قامت الهند بضم الإقليم لها في 27 تشرين أول (أكتوبر) 1947 وفرضت عليه حماية مؤقتة بعد أن تعهدت للشعب الكشميري وللأمم المتحدة بمنح الكشميريين حق تقرير المصير، عبر استفتاء عام حر ونزيه يُجرى بإشراف الأمم المتحدة، وهو ما لم يتم حتى الآن.

وذكر تقرير سابق لموقع "الجزيرة نت" أنه وطبقا لإحصائية هندية أجريت عام 1981 فقد بلغ عدد سكان الولاية ستة ملايين نسمة تقريبا، شكل المسلمون منهم 64.2% والهندوس 32.25% والسيخ 2.23% والبقية ما بين بوذيين ومسيحيين وأقليات أخرى.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.