"فلسطينيو أوروبا" يطالبون بأوسع تضامن دولي مع الأسير القيق

دعا "فلسطينيو أوروبا" إلى أوسع تضامن فلسطيني وعربي ودولي مع الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 75 يوما تنديداً باعتقاله من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد رئيس مجلس العلاقات الأوروبية ـ الفلسطينية، عضو مجلس إدارة "مؤتمر فلسطينيي أوروبا" مازن كحيل في حديث مع "قدس برس"، أن الاتحاد الأوروبي وأحرار العالم مطالبون بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني عامة، الذي يتعرض لأبشع أنواع الجرائم.

وأضاف: "نحن نطالب البرلمان الأوروبي وأنصار حرية التعبير بالوقوف إلى جانب الصحفي الفلسطيني المعتقل لدى الاحتلال، والذي يخوض معركة حرية التعبير عبر إضراب جوع منذ 75 يوما، وحالته الصحية في تدهور خطير".

وأشار كحيل إلى أن "اعتقال الاحتلال للصحفيين يعكس سعيه للتغطية على جرائمه، وقطع الطريق على الإعلام للقيام بدوره في كشف الانتهاكات المروعة التي يقوم بها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.

 من جهته أكد "التجمع الفلسطيني في ألمانيا" الدكتور سهيل أبو شمالة، في حديث مع "قدس برس"، الحاجة الملحة لحماية الأطفال الفلسطينيين من قبل الأمم المتحدة ومنظمة "اليونيسيف" والمؤسسات الدولية المعنية بالطفولة.

وحذّر أبو شمالة من "تأثيرات نفسية وصحية واقعة على الأطفال الفلسطينيين نتيجة استهدافهم بالاعتقال ومعايشتهم القصف والمجازر في قطاع غزة عبر السنوات المتلاحقة.

وحمّل أبو شمالة، العالم مسؤولية إنقاذ حياة الصحفي الفلسطيني محمد القيق، المضرب عن الطعام وإنهاء إعتقاله الإداري مع بقية المعتقلين الإداريين، وأشار إلى أنّ التجمع أجرى سلسلة من الفعاليات بهذا الصدد.

وطالب حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والحكومات الأوروبية بالضغط على الجانب الإسرائيلي لإنهاء ملف المعتقلين الإداريين ووقف تلك الممارسات.

وفي فيينا أكد رئيس "المجلس التنسيقي لدعم فلسطين" أمين عام "مؤتمر فلسطيي أوروبا" عادل عبد الله أن "دورة القدس" 11 للألعاب الرياضية، التي أقيمت أول أمس الأحد تحت شعار "الحرية للاسير القيق" تعبر عن وقوف الفلسطينيين العرب والمسلمين والأحرار في النمسا وأوروبا إلى جانب القيق.

وكانت العاصمة الألمانية برلين قد شهدت أول أمس الأحد أيضا أمسية تراثية للمرأة الفلسطينية، تضمنت العديد من صور التراث والفن والفلوكلور والشعر والأكل واللباس والأمثال والتاريخ الفلسطيني.

وقد زينت صورة الصحفي الفلسطيني القيق جدران القاعة التي أقيمت فيها الفعالية، وتم ترديد شعارات تطالب بإطلاق سراحه وسراح المعتقلين الإداريين.

ومحمد القيق، هو صحفي فلسطيني، ومراسل قناة "المجد" الفضائية، يخوض إضربًا عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

اعتقل الصحفي محمد القيق من بيته الكائن في مدينة رام الله في 21 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، حيث داهمت قوة من جيش الاحتلال بيته قبل أن يقوموا باعتقاله، وبعد تقييد يديه وتغميم عيونه تم نقله إلى مستوطنة بيت ايل القريبة من رام الله، وترك بعدها في العراء حوالي 20 ساعة، ثم نقل لمركز تحقيق المسكوبية وبعدها الى مركز تحقيق الجلمة.

وبعد التعذيب وسوء المعاملة التي تعرض لها القيق، قرر خوض الاضراب المفتوح عن الطعام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.