الاحتلال يُزود طائراته بجهاز يكشف الأجسام المتحركة في الضباب

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن سلاح الجو التابع للجيش الإسرائيلي واصل خطواته في محاربة واكتشاف  الهجمات التي من الممكن أن تحدث في ساعات الصباح الباكر من قبل الفلسطينيين.

وكشفت الصحيفة عن صناعة جهاز جديد يسمح للطائرات بدون طيار تحديد الأجسام المتحركة من مسافة تصل إلى 20 كيلومترًا، وبالتالي السماح للجيش منع وقوع هجمات فدائية في وقت مبكر من الصباح.

وأشارت إلى أن الجهاز صُنع غي شركة "كونتروب"، ومقرها مستوطنة "هود هشارون" المقامة على أراضي الفلسطينيين وسط فلسطين المحتلة عام 48.

وبينت يديعوت أن الجيش الإسرائيلي، "وعلى مر السنين"، عزز من مواقعه وقواته في المناطق الحساسة، خاصة في ساعات الصباح الأولى، لافتة النظر إلى أن "رجال المقاومة يحاولون الاستفادة من الضباب في تنفيذ عملياتهم".

وأفادت أن مئات الهجمات وقعت في ذات التوقيت، في المنطقة الأمنية بلبنان، إلى جانب عملية خطف الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط "على الحدود مع قطاع غزة. مضيفة: "اختراع هذا الجهاز من شأنه أن يساعد الجيش بشكل كبير ويضع حلًا لهذه المشكلة".

وبيّنت يديعوت أحرنوت أن الجهاز يُستخدم من خلال الطائرات بدون طيّار، ويُمكن للقوات البرية أن تستخدمه، مشيرةً إلى أنه يتكون من رادار وكاميرات ويعمل ليلًا ونهارًا، ويستخدم الأشعة الحمراء القصيرة المدى.

ولفتت الصحيفة العبرية النظر إلى أنه "حتى الآن" كان الجيش يعتمد على استخدام رادارات  للكشف عن تحركات مشبوهة في الضباب، "لم تثبت جدواها، وتسببت في إحداث بلبلة، من حيث أنها لا تميز بين الإنسان والحيوان، مما تسبب في كثير من الأحيان بث إنذارات كاذبة".

ـــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.