الأردن يتهم إسرائيل بعرقلة إدخال صادراته الزراعية إلى الضفة

أظهرت معطيات رسمية، توقف دخول الصادرات الزراعية الأردنية إلى مناطق السلطة الفلسطينية، منذ مطلع العام الماضي، في الوقت الذي بلغ فيه حجم تلك الصادرات إلى الأراضي المحتلة عام 1948، نحو 25 ألف طن.

وتتحكم سلطات الاحتلال الاسرائيلي، في حركة توريد المنتجات الزراعية بين الأردن وفلسطين، وتُخضع المنتجات الأردنية لمواصفاتها وشروطها، الأمر الذي تسبّب بانخفاض نسبة استيراد وتصدير المنتجات الزراعية بين الطرفين، وتوقفها بشكل كامل خلال عامي 2015 و 2016 الجاري.

من جانبه، أكد مساعد الأمين العام للتسويق والمعلومات في وزارة الزراعة الأردنية، صلاح الطراونة، أن "الجانب الإسرائيلي يعيق حركة المنتجات الزراعية الأردنية إلى الأراضي الفلسطينية".

وقال الطراونة لـ"قدس برس" إن "السلطة الفلسطينية طلبت الشهر الماضي استيراد مادة الطماطم من الأردن؛ إلا أن الجانب الإٍسرائيلي رفض السماح بدخولها بحجة وجود فايروسات بداخل أصناف من مادة الطماطم الأردنية".

وأوضح المسؤول الأردني، أنه وعلى الرغم من المخاطبات المتكررة التي تجريها السلطة مع الجانب الإسرائيلي، بهدف زيادة حجم التبادل التجاري الزراعي مع الأردن؛ لتلبية احتياجات السوق الفلسطيني من الخضار والفواكه، إلا أن الجانب الإسرائيلي يعلّل رفضه السماح بدخول المنتجات الأردنية بعدم مطابقتها للمواصفات الإسرائيلية.

وتشير بيانات وزارة الزراعة الأردنية، إلى أن الصادرات من الخضار والفواكه الأردنية خلال العام 2015 إلى مناطق السلطة الفلسطينية، توقفت بشكل تام، بينما بلغت كمية المستوردات الزراعية من الأراضي الفلسطينية بنحو 10 آلاف طن من الخضار والفواكه خلال العام الماضي.

وبلغت الصادرات الزراعية من الأردن إلى أراضي 1948، خلال العام الماضي، ما يزيد على 20 ألف طن من الخضار غالبيتها من الزيتون، و 5 آلاف طن من الفواكه، ما مجموعه 25 ألف طن.

بينما بلغ حجم المنتجات الزراعية التي قام الجانب الإسرائيلي بتوريدها إلى الأردن خلال العام ذاته، نحو 5581 طن.


ــــــــــــــــــــ
من أحمد شاهين
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.