مسؤولة بريطانية: الحل السياسي هو وحده الكفيل بوضع نهاية للأزمة السورية

أكدت وزيرة التنمية الدولية في الخارجية البريطانية جستين غريننغ أن "استئناف محادثات السلام والتفاوض على حل سياسي هو وحده الكفيل بوضع نهاية للأزمة السورية".

وقالت غريننغ في تصريحات لها عشية الذكرى الخامسة لانطلاق الثورة السورية في 15 من آذار (مارس) 2011: "هناك جيل كامل من الأطفال السوريين لا يعرف سوى حياة الحرب والتشريد، أو أن ذلك هو كل ما يذكرونه الآن. إنه صراع دمر ليس فقط المدارس والمستشفيات، بل حطّم الطفولة كذلك".

وثمّنت غريننغ قرار وقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في سورية، وأكدت بأن ذلك أتاح متنفسا لمئات الآلاف من السوريين، ومكن من وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة في أنحاء سورية.

وشددت غريننغ على ضرورة "ضمان أن تتوفر لموظفي الإغاثة الحرية التامة لإيصال المساعدات أينما كانت هناك حاجة إليها، بغض النظر عن الجهة التي تسيطر على المنطقة المعنية".

وطالبت بالتعجيل بعملية الموافقة على دخول المساعدات وضمان عدم عرقلة دخول الإمدادات الطبية والمواد اللازمة للجراحة.

وأكدت غريننغ أنه "طالما مازالت هناك عائلات تعاني المجاعة في بلدات ومدن بأنحاء سورية، إلى جانب استمرار القيود التعسفية المفروضة على حرية حركة الناس والسلع، سوف تستمر المعاناة في البلاد. يجب رفع الحصار عن كافة المناطق".

وأشارت غريننغ إلى أن المملكة المتحدة، تتولى منذ اليوم الأول للصراع، قيادة جهود تقديم المساعدات حيثما كانت هناك حاجة إليها، وحشد الاستجابة الدولية للأزمة.

وذكرت أن الدعم الذي قدمته المملكة المتحدة يتجاوز بدرجة كبيرة أي من استجابات لندن السابقة لأي أزمة إنسانية، وقالت: "إننا نوفر لملايين الناس مساعدات منقذة للأرواح تشمل الماء والمواد الغذائية والمأوى والرعاية الطبية".

وأشارت إلى أن المملكة المتحدة شاركت الشهر الماضي باستضافة مؤتمر لندن لمساعدة سورية والمنطقة، حيث اجتمع أفراد المجتمع الدولي وتعهدوا بتقديم أكثر من 11 مليار دولار ـ وهو يفوق أي مبلغ تم رصده في يوم واحد استجابة لأي أزمة إنسانية.

وأضافت: "كما تعهدنا بتوفير التعليم لجميع الأطفال الذين حرمتهم الحرب من فرصة الذهاب إلى المدارس. واتفقنا على التزامات لتوفير ما لا يقل عن مليون فرصة عمل في الدول المجاورة لسورية لكي تتاح للاجئين فرصة بناء حياتهم قريبا من بلدهم. هذه التعهدات طويلة الأجل تمثل أفضل دعم لسورية والمنطقة، كما أنها تصب في مصلحتنا الوطنية"، وفق تعبيرها.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.