"حماس" تحمل "الأنروا" مسؤولية تردي أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إدارة "وكالة الأونروا" المسؤولية الكاملة عن الأزمة الراهنة مع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بسبب تقليص خدماتها في مجالات الصحة والإغاثة والتعليم.
وأكد ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة خلال لقائه اليوم بسفيرة الهند في لبنان أنيتا نايار في مكتبها ببيروت، "أن التحركات الشعبية ستبقى مستمرة ومتصاعدة حتى تتراجع إدارة الأونروا عن قراراتها التعسفية وتستجيب لمطالب شعبنا الفلسطيني".

وشدد بركة "حرص حركة حماس على أمن لبنان واستقراره وأمن المخيمات الفلسطينية وتحييدها عن الصراعات المحلية والاقليمية"، مطالباً بدعم حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي أخرجوا منها منذ العام 1948.

كما شكر بركة جمهورية الهند على دعمها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مطالباً حكومة الهند ببذل المزيد من الجهود لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصاً نضاله من أجل التحرير والعودة والاستقلال".

كما طالب ممثل حركة "حماس" بضرورة "التدخل لدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أجل دعم وكالة الأونروا لاستمرار أعمالها باعتبارها الجهة المكلفة دولياً من الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم إلى ديارهم"، وفق تعبيره.

وبحث الجانبان آخر تطورات القضية الفلسطينية، خصوصاً استمرار حكومة نتنياهو بارتكاب جرائم وإعدامات يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

كما أطلع وفد "حماس" الذي ضم بالاضافة لعلي بركة، مسؤول العلاقات السياسية في حركة "حماس" زياد حسن، ومسؤول العلاقات الإعلامية في الحركة عبد المجيد العوض، سفيرة الهند على تداعيات الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عشر سنوات وملف المصالحة الفلسطينية، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خصوصاً تداعيات قرارات الأونروا الأخيرة وقضية إعمار مخيم نهر البارد.

وكانت "الأونروا" أصدرت منذ بداية عام 2016 قرارا يعتبر تقشفياً بامتياز يقضي بتقليص الخدمات الصحية، فبعد أن كانت التغطية الصحية 100% لمرضى المستوى الثاني، بات على المريض دفع 20% في المستشفيات الخاصة، و15% في المستشفيات الحكومية، و5% في مستشفيات الهلال الأحمر الفلسطيني، في حين قررت "الأونروا" زيادة التغطية الصحية لمرضى المستوى الثالث من 50% إلى 60%، علماً أن الزيادة في المستوى الثالث تعتبر على الصعيد المالي أقل بكثير مما تم اقتطاعه من المستوى الثاني.

وتقول "الأنروا" أن هناك اكثر 483 ألف مجموع اللاجئين المسجلين لديها في لبنان، وأن العديد منهم يعيش في المخيمات الإثنى عشر الموجودة في البلاد.

ويشكل اللاجئون الفلسطينيون ما نسبته عشر سكان لبنان التي تعد حاليا دولة صغيرة مكتظة بالسكان.

ولا يتمتع اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بحقوق مدنية أو اجتماعية. وعلاوة على ذلك، فهم لا يتمتعون أيضا بالحق في العمل في ما يزيد على 20 وظيفة.

واللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وفقا "للأنروا"، ليسوا مواطنين رسميين لدولة أخرى، وهم بالتالي غير قادرين على اكتساب نفس الحقوق التي يتمتع بها الأجانب الذين يعيشون ويعملون في لبنان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.