الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الفلسطينيين في "يعبد" قرب جنين

قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت "إجراءاتها التعسفية" وانتهاكاتها بحق المواطنين في بلدة يعبد، جنوبي غرب مدينة جنين (شمال القدس المحتلة).

وناشدت بلدية يعبد الجهات ذات الاختصاص بضرورة تدويل ملف انتهاكات الاحتلال، والعمل على حراك مؤسساتي دولي وإنساني، ووضع العالم في صورة الاعتداءات الإسرائيلية بشكل عام.

وأوضح مدير بلدية يعبد، يوسف عطاطرة، أن قوات الاحتلال تفرض حصارًا على كافة مداخل البلدة، "عدا المدخل الشرقي ليعبد، الواصل بينها وبين مدينة جنين".

وأشار عطاطرة في حديث لـ "قدس برس"، اليوم الخميس، إلى أن سلطات الاحتلال تواصل مصادرتها للأراضي الفلسطينية في يعبد لصالح البوابات العسكرية المحيطة بالبلدة.

وطالب بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق المواطن الفلسطيني وممتلكاته، وضمان حرية الحركة والتنقل والعيش الكريم، "وفقًا لما كفلته المواثيق الدولية والإنسانية".

وكانت قوات الاحتلال، قد شنّت الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات لبلدة يعبد، قرب جنين، طالت دهم وتفتيش عددًا من منازل المواطنين.

وبيّن مراسل "قدس برس" أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان من بلدة يعبد؛ وهم الشقيقان "ياسر وحازم" محمد علي عمارنة وفرسان خالد عمارنة. مشيرًا إلى أن الاحتلال ادعى العثور على سلاح خلال الاقتحام.

وأوضح أن المواقع العبرية زعمت عثور جيش الاحتلال على "بنادق صيد" (خرطوش) وذخيرة، خلال تفتيش أحد منازل المواطنين الفلسطينيين في يعبد.

وذكر، نقلًا عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال دهمت المنطقة الجنوبية والغربية من بلدة يعبد، شملت محيط "مصنع الدخان"، وكروم الزيتون ومنطقة "سهل يعبد"، ونفذت أعمال تمشيط في تلك المناطق، بالتزامن مع إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الإنارة.

ــــــــــــــــ

من زيد أبو عرة

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.