محدث 5 - القاهرة تعتذر لطبيب مصري اتهمته بخطف الطائرة

صاحب الإعلان عن اختطاف طائرة ركاب مصرية، اضطرابا في الأداء الرسمي وتضاربا في التصريحات.

قدم السفير حسام قاويش المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، الاعتذار للدكتور "إبراهيم سماحة" لورود اسمه كخاطف طائرة، مؤكدا أنه تم الإشارة بالخطأ لدكتور سماحة وهو من المختطفين وليس الخاطف.
واعلنت الرئاسة المصرية أن الخاطف هو شخص أخر يدعى سيف الدين مصطفى ويعمل مدرسا للتاريخ.
وقالت مصادر أمنية في مطار القاهرة لـ "قدس برس" إن خاطف الطائرة المصرية طالب بإطلاق سراح معتقلين سياسيين مصريين، خاصة النساء، وذلك بعد خروج معظم المسافرين من على متن الطائرة باستثناء 7 أشخاص، وأكدت هذا الإذاعة الرسمية القبرصية.
وقد نفى الدكتور إبراهيم سماحة الأستاذ في كلية الطب البيطري بجامعة الإسكندرية الأنباء الواردة عن اختطافه الطائرة المصرية المحتجزة بمطار "لارناكا" في قبرص، وأكد أنه كان ضمن ركاب الطائرة، وأجلي من الطائرة ضمن بقية الركاب في مطار لارناكا.
وقال الدكتور إبراهيم سماحة، إنه كان في اتجاهه من القاهرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور إحدى المؤتمرات، ولكنه فضل أن يستقل طائرة داخلية لعدم تعطله، مؤكدًا أنه بعد حوالي 20 دقيقة من صعود الطائرة، تم سحب جوازات السفر من الركاب، وعلم بالخطف.
كانت شركة "مصر للطيران" أعلنت، صباح اليوم الثلاثاء، اختطاف طائرتها من طراز "إيرباص 320" رحلة رقم 181، على متنها 72 راكبا، والمتجهة من مطار "برج العرب" بالاسكندرية إلى مطار القاهرة.
وأبلغ قائدها الطيار عمر الجمل، مطار القاهرة، عن تلقيه تهديدا من أحد الركاب يدعى سيف الدين مصطفى، بوجود حزام ناسف في حيازته، وأجبره الخاطف على النزول في مطار "لارنكا" بقبرص، وقالت وزارة الطيران إن الخاطف لم يكن يحمل مسدس وأبلغ الطيران بارتدائه حزاما ناسفا فتعامل مع الأمر بمصداقية حماية لارواح الركاب.

 

أوسمة الخبر مصر طائرة اختطاف تطورات

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.