سلطات الاحتلال تتهم صحفيًا فلسطينيًا بـ "التحريض عبر الفيسبوك"

قدمت لائحة اتهام بحقه ومددت اعتقاله

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقال صحفي فلسطيني من مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، بحجة "استكمال الإجراءات القانونية"، عقب تقديم لائحة اتهام بحقة بذريعة "التحريض".

وأوضحت "أماني الجندب"، زوجة الصحفي سامي الساعي، أن محكمة "سالم العسكرية" التابعة لسلطات الاحتلال قرب مدينة جنين (شمال القدس المحتلة)، مددت مساء أمس فترة اعتقال زوجها حتى 15 أيار (مايو) المقبل، بعد تقديم لائحة اتهام بحقه.

وقالت الجندب في حديث لـ "قدس برس"، إن نيابة الاحتلال وجهت لزوجها تهمة "التحريض" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مبية أن لائحة الاتهام تضمنت "تفصيلات كاملة" عن منشورات كانت على صفحة الصحفي الساعي الشخصية عبر "الفيسبوك"، وتعليقات عليها.

وشددت الجندب على أن زوجها المعتقل (الصحفي سامي الساعي) رفض التهمة الموجهة إليه، وأكد أنه "يُمارس عمله الصحفي بكل مهنية".

وبيّنت زوجة الصحفي الساعي أنه من المقرر أن تنقل إدارة سجن "مجدو" زوجها، من قسم العزل الإنفرادي إلى أقسام الأسرى بعد عزله إنفراديًا نحو 10 أيام.

 وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت الصحفي سامي الساعي (35 عامًا)، من منزله في مدينة طولكرم، في التاسع من شهر آذار/ مارس الجاري، بعد استجوابه ميدانيًا، وتفتيش منزله، ومنعه من توديع أبنائه، قبل تكبيله واقتياده إلى معسكر "حوارة الإسرائيلي" جنوبي نابلس.

ويعمل الساعي محررًا للأخبار في تلفزيون "الفجر الجديد" المحلي، في مدينة طولكرم، وعمل في السابق محررًا ومراسلًا لبعض المواقع الفلسطينية، في حين تعرض للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال في العام 1997، وأُفرج عنه بعد أن أمضى أربعة شهور في السجون الإسرائيلية.

ـــــــــــــــ

من محمد منى

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.