الاحتلال يفرج عن قيادي في "الحركة الإسلامية" ويمدد اعتقال آخرين

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الإثنين، عن القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ مجدي خطيب، بعد ساعات من مداهمة منزله في بلدة عرابة شمال فلسطين المحتلة عام 1948، واعتقاله والتحقيق معه بحجة أنه ناشط في الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ رائد صلاح والتي أعلنتها سلطات حركة محظورة بحسب القانون الإسرائيلي.

وقالت مصادر في الحركة لـ "قدس برس"، إن شرطة الاحتلال أفرجت عن الشيخ خطيب بشروط من بينها؛ الإبعاد عن الاقصى حتى تاريخ 2 أيار/ مايو، مشيرة إلى أن التحقيق معه تركز حول نشاطه فيما يتعلق بالمسجد الأقصى ومشاركته بفعاليات شد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه. 

ومددت شرطة الاحتلال اعتقال الشيخ اسامه العقبي مسؤول الحركة الإسلامية في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، بعد أن كانت قد أفرجت عنه قبل ايام بعد عده اعتقالات مستمرة له من قبل شرطة الاحتلال.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال الناشط في الحركة داهود عاصلة من بلدة عرابة ووجهت له تهمة الانتماء لتنظيم محظور، بعد التحقيق معه.

وكانت حكومة الاحتلال قررت قبل عدة شهور حظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية و23 مؤسسة خيرية، واعتبارها حركة خارجة عن القانون استنادا إلى قرار الطوارئ الانتدابي (من عام 1945)، بادعاء أنها تشكل خطرا على أمنها بعد تحذيرات كانت الحركة قد أطلقتها منذ عدة سنوات حذرت فيها من أن المسجد الأقصى في خطر وأن سلطات الاحتلال تخطط لهدمه بهدف إقامة الهيكل اليهودي المزعوم على أنقاضه.


ــــــــــــــــ
من سليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.