وزراء داخلية دول الخليج يدعمون تأسيس "التحالف الإسلامي"

أكد "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" تصميمه والتزامه بمكافحة ما أسماه بـ "التنظيمات الإرهابية"، التي قال بأنها "تهدد الأمن والاستقرار في دول المجلس والمنطقة عموما".

وذكر الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن وزراء الداخلية الخليجيين أكدوا في ختام اجتماع لهم بالعاصمة السعودية الرياض أمس الاربعاء، دعمهم لمبادرة السعودية بتأسيس "التحالف الاسلامي" لمحاربة تنظيم "داعش بما يشكله من خطر على أمن واستقرار دول المنطقة والعالم".

وأشار الزياني إلى أن "الوزراء ثمنوا نتائج القمة الخليجية ـ الأمريكية التي استضافتها مدينة الرياض في 21 نيسان (أبريل) الحالي، وما أكدت عليه دول المجلس والولايات المتحدة من التزام بالشراكة الاستراتيجية بين الجانبين (..) لهزيمة تنظيم داعش الارهابي وتنظيم القاعدة، وتعزيز قدرة دول مجلس التعاون على التصدي للتهديدات الخارجية والداخلية، ومعالجة الممارسات الايرانية المزعزعة للاستقرار".

وأكد الزياني، "أن الوزراء أعربوا عن تقديرهم لاستضافة دولة الكويت المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ بين الأطراف المعنية لتسوية الأزمة اليمنية واعادة السلم الى اليمن حفاظا على أمنه واستقراره وأمن المنطقة عموما"، وفق تعبيره.

و"التحالف الإسلامي العسكري" هو حلف عسكري أُعلن عنه في 15 كانون أول (ديسمبر) الماضي بقيادة السعودية، ويهدف إلى "محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كان مذهبها وتسميتها".

ويضم التحالف العسكري 40 دولة مسلمة، ويملك التحالف غرفة عمليات مشتركة مقرها الرياض.

يعمل على محاربة الفكر المتطرف، وينسق كافة الجهود لمجابهة التوجهات الإرهابية، من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية، ويرتكز مجهودات التحالف على قيم الشرعية والاستقلالية والتنسيق والمشاركة، وسعى إلى ضمان جعل جميع أعمال وجهود دول التحالف في محاربة الإرهاب متوافقة مع الأنظمة والأعراف بين الدول.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.