الخرطوم ترفض منح مسؤولين أمريكيين تأشيرات دخول

كشفت وزارة الخارجية السودانية، النقاب عن رفض سفارة السودان بواشنطن، طلبات من مسؤولين أمريكيين للحصول على تأشيرة دخول للسودان لأجل المشاركة في أنشطة ذات صلة بمنظمات وهيئات دولية، ولم تكشف الوزارة عن هوية المسؤولين وأسباب طلبهم المجيء للخرطوم.

ونقلت "شبكة الشروق" الإعلامية في السودان اليوم الاثنين، عن وزير الدولة بالخارجية السودانية، كمال إسماعيل قوله: "إن سفارة السودان بواشنطن تلقت طلبات من مسؤولين أمريكيين للحصول على تأشيرة دخول للسودان، وقررت وفقاً لتقديراتها التعامل بالمثل".

وكانت واشنطن قد رفضت منح تأشيرات دخول لوزير الداخلية السوداني، عصمت عبدالرحمن، بالإضافة إلى وزيرة التربية، سعاد عبدالرازق، ووزيرة الدولة بالصحة، سمية إدريس، للمشاركة في أنشطة متعلقة بوزاراتهم.

يذكر أن الخارجية السودانية كانت قد استدعت نائب القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، بنجامين مولنق، وأبلغته استياء الحكومة من تأخير أوعدم منح أذونات دخول للمسؤولين الذين تصلهم دعوات من الأمم المتحدة والبنك الدولي وغيرهما من المؤسسات الدولية، وطلبت منه تقديم إيضاحات حيال سلوك بلاده، وفق ذات المصدر.

وراوحت العلاقات بين الخرطوم وواشنطن مكانها منذ مجيء حكم الرئيس عمر البشير في العام 1989، ولم تفد كل الخطوات السياسية التي تم اتخاذها لتحسين تلك العلاقة.

وقد لعبت واشنطن منذ فرض العقوبات الأمريكية على السودان عام 1997 دورا محوريا في السودان، وقبل ذلك حين أدرجت واشنطن عام 1993 السودان على قائمة الدول الراعية لـ"الإرهاب"، على خلفية استضافة السودان لعدد من القيادات الإسلامية منهم زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.

وعلى الرغم من تبدل الأحوال، والمياه التي جرت في نهر العلاقات بين البلدين، بدءا بطرد السودان لعدد من القيادات الإسلامية بمن فيهم أسامة بن لادن وصولا إلى توقيع اتفاق "نيفاشا" عام 2005 وانجاز الاستفتاء عام 2011 وإعلان الانفصال، فإن كل ذلك لم يمنع واشنطن من وضع شروط جديدة لامكانية رفع اسم السودان من قائمة "الإرهاب".

ومن أبرز الشروط الأمريكية لتحسين علاقاتها مع السودان، وقف الحرب في مناطق أخرى، هي جنوب كردفان، والنيل الأزرق، ودارفور، وتحسين سجل حقوق الإنسان، وحل أزمة الحكم في السودان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.