السامرائي لـ "قدس برس": نرفض أي دور "للميليشيات الطائفية" في تحرير "الفلوجة"

أكد الأمين العام لـ "الحزب الإسلامي في العراق" إياد السامرائي، أن مسؤولية تحرير مدينة "الفلوجة" من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، تقع على كاهل القوات المسلحة العراقية والتحالف الدولي.

وأوضح السامرائي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن القوى السياسية العراقية مجمعة على إبعاد أي ميليشيات طائفية مسلحة في معركة تحرير الفلوجة.

وأضاف: "الاتفاق كان أن قوات الحشد الشعبي لا تشارك في معارك الفلوجة، وأن دورها فقط سيكون في حصار المدينة، وهناك اتفاق أن تحرص القوات المسلحة على تقليص الخسائر المدنية والعسكرية إلى أقل ما يمكن".

وأكد السامرائي أنهم يراقبون من خلال موقعهم في الأنبار أو في محافظة الأنبار، المعارك الجارية على الأرض في الفلوجة وحولها، وقال: "لن نسمح من خلال الضغوط الإعلامية والسياسية لأي ممارسات يمكنها أن تؤدي إلى المزيد من الخسائر، وحريصون على أمن المواطنين المدنيين".

وأشار إلى أن "معركة تحرير الفلوجة من هيمنة عناصر تنظيم الدولة هي معركة حقيقية وليست مفبركة، وأن من يديرها على الأرض هي إدارة مشتركة للقوات العسكرية العراقية والأمريكية".

ورفض السامرائي "الحديث عن أي بعد طائفي في معركة الفلوجة"، وأكد أن هذا هو موقف التحالف الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وفق تعبيره.

وكانت القوات العراقية أمنية وعسكرية مدعومة بقوات الحشد الشعبي، قد بدأت يوم الاثنين الماضي، عملية تحرير مدينة "الفلوجة" من هيمنة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على المدينة منذ مطلع العام 2014.

وتقع مدينة "الفلوجة" ضمن محافظة "الأنبار"، على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب العاصمة بغداد، ويسكن فيها عشائر وأفراد من قبائل عربية سُنّة.

وقد شهدت المدينة، التي توصف بأنها "مدينة المساجد"، (تحتوي 550 مسجدا)، معارك عنيفة مع القوات الأمريكية عام 2004، انتهت بتدمير نحو 95% من بنيتها التحتية. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.