الأردن.. قيادات إسلامية وحزبية تؤم خيمة العزاء بوالدة قيادي في "حماس"

شاركت شخصيات أردنية وفلسطينية في تأدية واجب العزاء بوالدة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق.

وتوافدت عشرات الشخصيات الإسلامية والنقابية والحزبية إلى خيمة العزاء التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمّان، لتقديم واجب العزاء في والدة الرشق المتوفاة فجر الثلاثاء الماضي 31 أيار/ مايو.

وأدلى عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، بكلمة في رثاء والدته "أم نافذ"، جاء فيها "لقد كان للوالدة الحبيبة مع الوالد الكريم أكبر الأثر في حياتي وحياة إخواني، ولقد تعلمنا منها ما لم نتعلمه من المدارس والجامعات (...)؛ فعلمتنا من تجربة الحياة بكل قسوتها وحلوها ومرّها".

وأضاف "لا ريب أن موتَ الوالدةِ الحبيبة ورحيلَها يُدمِي ويؤلمُ القلوب، ويُدمع العيون (...)، إلا أن ما يعزينا ويخفف عنا ألم المصاب، أنها أسلمت الروح بعد القيام بوردها المسائي اليومي من قراءة القرآن والأذكار وصلاة الوتر (...)، كما يخفف وجع الفراق ما نعلم عنها من دين وعمل صالح وفعل الخيرات وحب المساكين، ومحبة الأهل والجيران والناس لها".

وتوجّه الرشق بالشكر والعرفان لكل من تقدّم بالتعزية في وفاة والدته، ومن بينهم قيادات إسلامية أردنية كالمراقب العام لجماعة "الإخوان المسلمين" همام سعيد، ونائبه زكي بن ارشيد، والأمين العام الأسبق لحزب "جبهة العمل الإسلامي" حمزة منصور.

وكانت السلطات الأمنية قد منحت الرشق، إذن دخول مستعجل للبلاد، وذلك بعد وفاة والدته المقيمة في عمّان فجر الثلاثاء الماضي.

ويحصل قياديون ونشطاء في حركة "حماس"، يحملون الجنسية الأردنية، على إذونات دخول مسبقة إلى الأردن، وذلك ضمن اتفاق تم بين الطرفين قبل سنوات عديدة.

 

ــــــــــــــــــــــــ

تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.