الأمم المتحدة تنتظر موافقة النظام السوري على نقل المساعدات جواً

قالت الأمم المتحدة أنها لا تزال تنتظر الحصول على موافقة النظام السوري، للبدء في تنفيذ عمليات النقل الجوي للمساعدات الإنسانية في القرى والمدن السورية المحاصرة.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، اليوم الثلاثاء، إن المنظمة الأممية لا تزال تنتظر الحصول على موافقة النظام السوري، بعد تقديمها طلباً كتابياً إلى وزارة الشؤون الخارجية ( تابعة للنظام السوري) شرحت فيه خطة النقل الجوي، وليس الإنزال الجوي، كخيار آخر لنقل للمساعدات لمناطق داريا ودوما والأعظمية في ريف دمشق والوعر في حمص.

وأوضح المسؤول الأممي، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك: "الفرق بين النقل الجوي والإنزال الجوي هو أن النقل الجوي يتطلب مروحيات هليكوبتر أي أننا نحتاج هنا إلى مهابط لتلك المروحيات، أما الإنزال الجوي فهو مجرد إسقاط جوي للمساعدات دون الحاجة إلى مهابط مخصصة".

وتابع: "كما قلت لكم نحن نفضل الطرق البرية لإيصال مساعداتنا للمحاصرين هناك، خاصة وأن حمولة كل طائرة من المساعدات تساوي حمولة حافلة واحدة، وهو ما يجعلنا نفضل تسليم المساعدات من خلال الطرق البرية".

 إلا أن المسؤول الأممي لم يستبعد تماما إمكانية لجوء المنظمة الدولية لتوزيع المساعدات عن طريق الجو إلى المحاصرين في سوريا، (ولاسيما في داريا التي تقع بالقرب من العاصمة السورية دمشق)، والتي تلقت مساعدات في الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ 4 سنوات. 

وتابع: "أبلغنا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه اعتبارا من صباح اليوم، لم يتلق سوي موافقة جزئية لدخول المساعدات برا، وكنا قد طلبنا من الحكومة إذنا بالوصول الكامل إلي المدينة حتى نتمكن من إرسال قافلة كاملة تشمل المواد الغذائية المدرجة في خطة أوتشا خلال الشهر الجاري".

وكان دوغريك، أعلن الأربعاء الماضي، وصول أول قوافل للإغاثة الإنسانية إلى مدينة داريا المحاصرة (غربي العاصمة السورية دمشق)، وذلك لأول مرة منذ نحو 4 سنوات.

وعرقلت الحكومة السورية بدرجة كبيرة محاولات الأمم المتحدة للوصول إلى المدنيين في المناطق المحاصرة أو رفضت طلباتها أو منعت قوافلها في اللحظة الأخيرة أو لم تصدر سوى موافقات مشروطة، بحسب المنظمة الدولية.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 600 ألف شخص يعيشون في 19 منطقة محاصرة داخل سوريا، ثلثاهم محاصرون في مناطق تخضع لسيطرة القوات الحكومية بينما تحاصر الباقين فصائل المعارضة المسلحة أو تنظيم الدولة الإسلامية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.