الأمم المتحدة تحث إثيوبيا وإريتريا على ممارسة ضبط النفس

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن بالغ قلقه إزاء تقارير تفيد بوقوع اشتباكات يومي 12 و 13 حزيران (يونيو) الجاري على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا.

وذكر المتحدث الرسمي باسم العام للأمم المتحدة، في بيان له اليوم، أن بان كي مون ناقش هذه القضية في اجتماعه في بروكسل أمس الأربعاء مع رئيس وزراء إثيوبيا، في حين تحدث نائب الأمين العام، يان إلياسون، عبر الهاتف مع وزير خارجية إريتريا.

وذكر البيان، أن الأمين العام ونائبه حثا الحكومتين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي فعل أو قول يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع.

ودعا الحكومتين إلى حل الخلافات من خلال الوسائل السلمية، بما في ذلك ضمان التنفيذ الكامل لاتفاق السلام الذي وقع في عام 2000.

وأكد البيان استعداد الأمم المتحدة لمساعدة البلدين في هذا المسعى.

وكانت إريتريا وإثيوبيا قد تبادلتا الاتهامات ببدء اشتباكات الأحد الماضي بين جنود الطرفين على  بلدة "تسورونا" الواقعة جنوب العاصمة الأريترية أسمرة والقريبة من الحدود مع إثيوبيا.

وتحدثت تقارير إعلامية عن سقوط عدد من القتلى والجرحى دون تحديد أرقام رسمية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تشتبك فيها قوات إيريترية وأثيوبية، فقد سبق للطرفين أن خاضا حربا دموية بين عامي 1998 و2000، أسفرت عن مقتل وجرح عشرات الآلاف من الطرفين، انتهت بإرسال الأمم المتحدة قوة مراقبة لحفظ السلام بين البلدين، سحبتها عام 2008 بسبب قيود فرضتها عليها إريتريا.

يذكر أن إريتريا نالت استقلالها عن دولة أثيوبيا عام 1991، بعد نحو ثلاثة عقود من الحرب مع أثيوبيا، وفق استفتاء عام جرى تحت إشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية، وأصبحت دولة مستقلة ذات سيادة في 23 أيار (مايو) 1993م، ثم انتخب أسياس أفورقي رئيسا للبلاد، وهو لا يزال يشغل هذا المنصب حتى اليوم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.