الأسير "عياد الهريمي" يعلّق إضرابه المفتوح عن الطعام

بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال على عدم تجديد اعتقاله الإداري

علّق الأسير عياد الهريمي، إضرابه المفتوح عن الطعام، مساء اليوم الثلاثاء، بعد التوصل لاتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بتجديد اعتقاله لمرة واحدة أربعة أشهر بشكل "جوهري"، على أن يتم الافراج عنه في شباط/ فبراير المقبل.

وقال خالد الهريمي، عم الأسير عياد الهريمي، في حديث مع "قدس برس" إن ابن شقيقه علق إضرابه عن الطعام مقابل عدم تمديد اعتقاله الإداري.

واعتبر أن الأسير الهريمي حقق انتصاراً بإجبار الاحتلال وقف اعتقاله الإداري بعد إصراره على مواصلة الإضراب حتى تحقيق حريته أو نيل الشهادة.

وكان الأسير عياد الهريمي قد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام إلى جانب الأسير مالك القاضي بتاريخ 16 تموز/ يوليو الماضي، احتجاجا على اعتقالهما الإداري التعسفي.

و تدهورت الحالة الصحية للأسير الهريمي بشكل ملحوظ خلال اليومين الماضيين؛ نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 47 يوما على التوالي، وفقاً لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى.

وفقد الأسير الهريمي ما يزيد عن 25 كيلوجرامًا من وزنه، كما فقد القدرة على التركيز أو الاتزان، إضافة لفقدانه القدرة على الكلام، وأصبح مؤخرا يتبول دما، ويعاني من آلام حادة في البطن والصدر، وكذلك يعاني من صعوبة في الرؤية، وضعف في التركيز.

يشار إلى أن ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم الإداري، وهم: الشقيقان محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي.

جدير بالذكر أن الأسير عياد الهريمي (23 عاما) اعتقلته قوات الاحتلال في كانون الأول/ ديسمبر عام 2015 وحولته للاعتقال الإداري، علما بأنه اعتقل بعد الإفراج عنه بأقل من عشرة أيام، وذلك بعد اعتقال دام ثلاث سنوات.

_______

من يوسف فقيه
تحرير محمود قديح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.